هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا استودع الرحمن بدراً مكملاً
بفاس من الدرب الطويل مطالعه
ففـي فلـك الأزرار يطلـع سعده
وفـي أفق الأكباد تلفى مواقعه
يصــير مــرآه منجــم مقلـتي
فتصـدق في قطع الرجاء قواطعه
تجسـم مـن مـاء الملاحـة خـده
ومـاء الحيا فيه ترجرج مائعه
تلــون كالحربـاء فـي خجلاتـه
فيحمـر قـانيه ويـبيض ناصـعه
إذا اهـتز غنى حليه فوق نحره
كغصـن النقا غنت عليه سواجعه
يؤكـد حتـف الصـب عامـل قدره
وتعطـف من واو العذار توابعه
أعـد الـورى سيفاً كسيف لحاظه
فهـذا هو الماضي وذاك مضارعه
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي، أبو زكرياء.شاعر مبدع، حكيم. من أهل غرناطة. عاش منزوياً، وخدم بطبه في آخر عمره بعض الأعمال السلطانية، وصنف (الإيجاز والاعتبار) في الطب، وتولى التعليم في إحدى المدارس إلى أن توفي.له ديوان شعر سماه (السليمانيات والعرفيات)، نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها:نام طفل النبت في حجر النعامى