هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نام طفل النبت في حجر النعامى
لاهـتزاز الطـل في مهد الخزامى
وسـما الوسـيمي أغصـان النقـا
فهــوت تلثــم أفـوا النـدامى
كحـل الفجـر لهـم جفـن الـدجى
وغـدا فـي وجنـة الصـبح لثاما
تحســـب البــدر محيــا ثمــل
قـد سـقته راحـة الصـبح مداما
حــوله الزهـر كـؤوس قـد غـدت
مســكة الليــل عليهـم ختامـا
يـا عليـل الريـح رفقـاً علنـي
أشـف بالسـقم الـذي حزت سقاما
أبلغــن شـوقي عريبـاً بـاللوى
همـت فـي أرض بهـا حلوا غراما
فرشــوا فيهـا مـن الـدر حصـى
ضـربوا فيهـا مـن المسك خياما
كنــت أشــفي غلــة مـن صـدكم
لــو أذنتـم لجفـوني أن تنـام
واسـتفدت الـروح من ريح الصبا
لـو أتـت تحمـل مـن سلمى سلاما
نشـــأت للصــب منهــا زفــرة
تسـكب الـدمع على الربع سجاما
طــرب الـبرق مـع القلـب بهـا
وبهـا الأنـات طـارحن الحمامـا
طلــــل لا تشـــفي الأذن بـــه
وهـو للعينيـن قـد ألقـى كلاما
تــرك الســاكن لـي مـن وصـله
ضـمة الجـدران لئمـاً والتزاما
نزعـــات مــن ســليمان بهــا
فهــم القلـب معانيهـا فهامـا
شــادن يرعــى حشاشـات الحشـا
حسـب حظي منه أن أرعى الذماما
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي، أبو زكرياء.شاعر مبدع، حكيم. من أهل غرناطة. عاش منزوياً، وخدم بطبه في آخر عمره بعض الأعمال السلطانية، وصنف (الإيجاز والاعتبار) في الطب، وتولى التعليم في إحدى المدارس إلى أن توفي.له ديوان شعر سماه (السليمانيات والعرفيات)، نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها:نام طفل النبت في حجر النعامى