هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطــب تظـل بـه النفـوس تصـعدُ
والنـاس مـن حـرق تقـوم وتقعد
نـدب قضـى فقضـى على كل الورى
وقضـى الفخـار لاجلـه والسـؤدد
لبـس الفخـار عليـه حلـة ثاكل
وغــدت عليـه المكرمـات تعـدد
مـا خلـت ان البحـر ينضب قبله
كلا ولا الشــمس المنيـرة تلحـد
ودت قلـوب العـالمين لـو انها
ابــدا لاعظمـه الشـريفة مرقـد
يـا ايهـا الركـب المجد بسيره
مهلا فقـد اودى الجـواد الا مجد
اودى الكريم فلا الرغائب ترتجى
يـوم النـوال ولا الركائب توخد
اودى الهمـام اللـوذعي ومن له
ابـدا لعمـرك فـوق كـل يـد يد
اودى لعمـرك فخـر ارباب النهى
صـدر المجـالس والاديـب الاوحـد
اودى لعمـرك قطـب دائرة المعا
لـي السـيد السند الشريف محمد
الصــائم المتعبــد المتزهــد
والقــائم المتملمـل المتهجـد
اودى وخلــف حســرة لا تنقضــي
ابـدا ونـارا في الحشا لا تخمد
للــه كـم ادمـت عليـه كريمـة
خــدا وكــم بكــى عليـه سـيد
للــه كــم شـقت عليـه حشاشـة
أسـفا وكـم فريـت عليـه أكبـد
مــن ذا نرجـى للشـدائد بعـده
كلا ومــن نســعى اليـه ونحفـد
كرمــت ســجاياه ولــذ حـديثه
فنظيــره بيـن الـورى لا يوجـد
خلــق كمـا مـر النسـيم وهمـة
امسـى لهـا فـوق الثريـا مقعد
وبلاغــة تــدع البليـغ بحيـرة
ان ضـمه واولـي البلاغـة مشـهد
نصـل لـه فـي قلـب كـل معانـد
نصـل وعضـب فـي الخطـوب مهنـد
ربــع خصــيب للوفــود ومنهـل
عــذب الـورود وللايـامي مقصـد
ان عــد فخــر للكــرام فجـده
أزكــى الانـام الهاشـمي محمـد
نســب تحـدر مـن ذؤابـة هاشـم
طــابت عناصـره وطـاب المحتـد
فلئن خلـت منـه الـديار فـانه
تـالله فـي دار النعيـم مخلـد
أو اظلمـت تلـك المجـالس بعده
فغــدت تنــوح وشـملها متبـدد
فلطالمـا أمسـت ولـم تـر مثله
بضــياء غــرة وجهــه تتوقــد
ولئن بكتـه النادبـات أسى فقد
فرحـت بـه الحور الحسان الخرد
ولئن غـدا عنـا فقـد أبقى لنا
خلفـا يرجـى فـي الامـور ويقصد
أبنـاؤه الغـر الميـامين الالى
شـرعوا بنـاء المكرمات وشيدوا
فليمض محمود النقيبة طاهر الا
ثـــواب رب فضـــيلة لا يجحــد
وليمــس مســرورا بكـل خريـدة
مقصـــورة وســـعادة لا تنفــدُ
وليغتبـط بلقـاء مـن هـو جاره
موسـى بـن جعفـر والجواد محمد
محسن بن الحسن بن مرتضى بن شرف الدين بن نصر الله بن زرزور الأعرجي، الحسيني.إمام، شاعر، ولد في بغداد، نشأ عاملاً في حقل التجارة، ولكنه لم يهمل دراسة العلوم الأدبية ومقدمات علوم الشريعة الإسلامية، ثم ترك التجارة وهاجر إلى النجف مع أخويه للتفرغ لدراسة الشريعة والتخصص بها، ثم ترك النجف حفاظاً على حياته عندما دهمها الطاعون سنة 1186هـ، وعاد إليها بعد زوال الخطر، ثم هاجر هجرته الأخيرة إلى الكاظمية سنة 1196هـ، وأقام فيها مجامع البحث وحلقات الدراسة، وأصبح بفضل علمه مرجعية دينية كبرى، جمعت حوزته العلمية في الكاظمية عدداً كبيراً من أهل الفضل والعلم.من مؤلفاته: (المعتصم) في أصول الفقه، و(المهذب الصافي) شرح كتاب الوافية لعبد الله التوني، (المحصول في علم الأصول)، و(وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة) في الفقه، و(العدة) في علم الرجال)، وله منظومات عدة منها: (منظومة في جمع الأشباه والنظائر من مسائل الفروع)، و(منظومة في الفقه)، وغيرها الكثير.