هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيــا ربــي ومعتمـدي
ويـا سـندي ويـا ذخري
عسـاك إذا تنـاهت بـي
أمـوري وانقضـى عمـري
واســـلمني أحبـــائي
ومــن يعينهــم أمـري
إلــى قفــراء موحشـة
تهيــج بلابــل الصـدر
وحيـدا ثاويا في التر
ب للخـــدين والنَّحــرِ
وأوحــش بيـن أصـحابي
مقـامي وانمحـى ذكـري
وقمـت إليـك مـن جدثي
علــى وجــل بلا ســتر
ذليلا حـــاملا ثقلـــي
وأوزاري علــى ظهــري
أفكـر مـا عسـى تجـري
علـــيّ بهــا ولا أدري
تــرى متجــاوزا عمـا
جنيــت وراحمــا ضـرّي
وتلطـف بـي لقى قد عي
ل مـن ألم الجوى صبري
ومغســولا علــى حـدبا
ء بالكــافور والسـدر
ومحمــولا علـى الأعـوا
د يسـعى بي إلى القبر
وتــؤنس وحشـتي إذ لا
أنيـس سـواك فـي قبري
وتنجينــي مـن الأهـوا
ل يـوم الحشـر والنشر
وتحمينـي مـن النيـرا
ن ذات الوقـد والسـجر
وتلحقنــي ومـن أهـوى
بــآل المصـطفى الغـر
بســاداتي ومـن أعـدد
تهــم للبــؤس والضـر
ملـوك الحشـر والنشـر
وأهــل النهـي والأمـر
وتســـقيني بكأســـهم
زلالا مثلجـــا صـــدري
وتـأمري بي إلى الجنا
ت بالنعمــاء والبشـر
إلــى حــور وولــدان
وانهــار بهــا تجـري
ولسـت أرى يقـوم بحـم
ل ما استحققت من وزري
ســوى لقيـاك فـي صـف
نعـتَّ ذويـه فـي الذكر
فيســرني لــذلك يــا
رجــائي مالكـا أمـري
وخـذفي ثـار مـن أضحى
قتيــل عصـابة الكفـر
حسـين سـبط أحمـد واب
ن حيـدرة الرضا الطهر
بجيـش القـائم المهدي
يِ ذي الاقبـال والنصـر
وبحـر العلـم والجدوى
وفخـر المجـد والفخـر
وظــل اللــه منبسـطا
بلا قبــض مـدى الـدهر
علـى أصـناف خلـق الل
ه فــي بحـر وفـي بـر
وعيـن اللـه ترى النا
س فــي سـر وفـي جهـر
وترقبهــم بمـا يـأتو
ن مــن خيـر ومـن شـر
وأيــدني ومــنَّ علــي
فــي السـراء بالشـكر
وفـي الضـراء بالإيمـا
ن والتســليم والصـبر
ولا تقطــع رجـائي مـن
ك فـي عسـر وفـي يسـر
وجملنـــي بســترك أن
أخـذت أميـط مـن ستري
وجللنــــي بعافيـــة
تصـاحبني مـدى الـدهر
محسن بن الحسن بن مرتضى بن شرف الدين بن نصر الله بن زرزور الأعرجي، الحسيني.إمام، شاعر، ولد في بغداد، نشأ عاملاً في حقل التجارة، ولكنه لم يهمل دراسة العلوم الأدبية ومقدمات علوم الشريعة الإسلامية، ثم ترك التجارة وهاجر إلى النجف مع أخويه للتفرغ لدراسة الشريعة والتخصص بها، ثم ترك النجف حفاظاً على حياته عندما دهمها الطاعون سنة 1186هـ، وعاد إليها بعد زوال الخطر، ثم هاجر هجرته الأخيرة إلى الكاظمية سنة 1196هـ، وأقام فيها مجامع البحث وحلقات الدراسة، وأصبح بفضل علمه مرجعية دينية كبرى، جمعت حوزته العلمية في الكاظمية عدداً كبيراً من أهل الفضل والعلم.من مؤلفاته: (المعتصم) في أصول الفقه، و(المهذب الصافي) شرح كتاب الوافية لعبد الله التوني، (المحصول في علم الأصول)، و(وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة) في الفقه، و(العدة) في علم الرجال)، وله منظومات عدة منها: (منظومة في جمع الأشباه والنظائر من مسائل الفروع)، و(منظومة في الفقه)، وغيرها الكثير.