هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فضــــل تكـــل لحصـــره الأقلام
وتهيــم فــي بيــدائه الأوهـام
قـد جـزت غايـات السباق باسرها
فطــل الأنــام فمــا عليـك ملام
وشـأوت أربـابب القريـض جميعهم
فغـدوا وليـس لهـم سـواك امـام
وســلكت فجــاليس يســلك مثلـه
ولطالمــــا زلــــت الأقـــدام
وقصــائد اللـه كـم نفـذت لهـا
بقلــوب اربــاب النفـاق سـهام
لا سـيما المثل الذي سارت به ال
ركبــان وازدانــت بــه الايـام
مـدح الامـام المرتضى علم الهدى
مــولى اليــه النقـض والابـراو
نفثــات ســحر ليـس فيـه اثـام
وعقــــود درزانهــــن نظـــام
ومدامــة جليـت ببابـل فانتشـت
مصــروما سـت فـي حلاهـا الشـام
كــم ليلـة بتنـا سـكارى ولَّهـا
طربــا بهــا والحادثـات نيـام
ما الروضة الغناء باكرها الحيا
فتعطــرت مــن طيبهــا الآكــام
مـا الغـادة الحسناء جال بخدها
مـاء الشـباب وفـي القلوب اوام
خطـرت تميـس بعطفهـا فغـدا لها
فــي كــل قلــب حســرة وغـرام
درر غـدا جيـد المعـالي حاليـا
بعقــــودهم وثغرهـــا بســـام
تعـو لهـا شـمس الضـحى وتخرُّسـا
جــدةً بــدور الافـق وهـي تمـام
يـا مـن تصدى للشريف اخي العلي
مهلا فقـــد ســـفهت بــك الاحلام
اتــروم لاهــدأت جفونــك رتبـة
فــوق المجــرة لا تكــاد تـرام
ام كيـف تـدرك شـأو من دانت له
حـــام بـــاطراف البلاد وســام
ثكلتــك امـك هـل علمـت بفضـله
ام لا ولكـــن مـــا عليــك ملام
حســد المعــالي للنفـوس سـجية
لــم تثـن عنهـا او يجـئ حمـام
مـا ان رأى الـراؤون ويحك مثله
كلا ولا ســــمحت بـــه الايـــام
شـهم اذا نـامت جفونك في الدجى
فلــه جفــون مــا تكـاد تنـام
واذا تكلــم بالبلاغــة صــادعا
اعيـا علـى اللسـن البليـغ كلام
بحـر تـدفق بـالعلوم على الورى
فلهـــم قعــود حــوله وقيــام
لا زالـت الادباء تنهل منه ما ار
تــاحت نفوســهم اليـه فهـاموا
محسن بن الحسن بن مرتضى بن شرف الدين بن نصر الله بن زرزور الأعرجي، الحسيني.إمام، شاعر، ولد في بغداد، نشأ عاملاً في حقل التجارة، ولكنه لم يهمل دراسة العلوم الأدبية ومقدمات علوم الشريعة الإسلامية، ثم ترك التجارة وهاجر إلى النجف مع أخويه للتفرغ لدراسة الشريعة والتخصص بها، ثم ترك النجف حفاظاً على حياته عندما دهمها الطاعون سنة 1186هـ، وعاد إليها بعد زوال الخطر، ثم هاجر هجرته الأخيرة إلى الكاظمية سنة 1196هـ، وأقام فيها مجامع البحث وحلقات الدراسة، وأصبح بفضل علمه مرجعية دينية كبرى، جمعت حوزته العلمية في الكاظمية عدداً كبيراً من أهل الفضل والعلم.من مؤلفاته: (المعتصم) في أصول الفقه، و(المهذب الصافي) شرح كتاب الوافية لعبد الله التوني، (المحصول في علم الأصول)، و(وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة) في الفقه، و(العدة) في علم الرجال)، وله منظومات عدة منها: (منظومة في جمع الأشباه والنظائر من مسائل الفروع)، و(منظومة في الفقه)، وغيرها الكثير.