هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل الفضـل إلا مـا حـوته منـاقبُه
أو الفخــر إلا مــا رقتـه مراتبُـه
أو الجــود إلا مــا إفـادت يمينـه
أو المجـد إلا مـا اسـتفادت مكاسبه
شـهاب هـدى جلـى دجـى الغـي نـوره
وقــد طبقــت كـل الفجـاج غيـاهبه
وبحــر نــدى عـذب المـوارد زاخـر
ســوى انـه لا يرهـب المـوت راكبـه
وفــرع طويــل مـن لـوى بـن غـالب
وســـيف صـــقيل لا تفــل مضــاربه
وربـــع خصـــيب بالمســـرة آنــس
وطــود منيــع قــط مـا ذل جـانبه
وانــي لــه فيهــا مثيــل وانمـا
ضــربنا مثــالا قــد تمحـل ضـاربه
علــى اميــر المــؤمنين وسـيد ال
وصــيين بــل نفـس النـبي ونـائبه
وســل احــدا لمـا تـوازرت العـدا
وضـاقت علـى الجيـش اللهام مهاربه
تــرى ايهــم واسـى النـبي بنفسـه
وقــد اســلمته للاعــادي كتــائبه
ويــوم حنيــن اذ أبــاد جمــوعهم
وبــدرا ومــا لاقـى هنـاك محـاربه
وخيــبر لمــا ان تزلــزل حصــنها
ومرحــب اذ وافتــه منــه معـاطبه
وقــد نكصــا خوفــا برايـة احمـد
دعاهــا فـان المـوت وعـر مسـاربه
وتلــك الــتي شــدت عليـه يحفهـا
الطغـام ويحـدوها مـن الغـي ناعبه
وصـفين اذ مـدت بـه الحـرب باعهـا
طـويلا ومـا عـانى ابـن هند وصاحبه
ومــا لقيــت اجنـادهم مـن رمـاحه
ومــا فعلـت ليـل الهريـر قواضـبه
فمن ذا الذي لم يأل في النصح جهده
لا حمــد فيهــا أو تقــوم نـوادبه
محسن بن الحسن بن مرتضى بن شرف الدين بن نصر الله بن زرزور الأعرجي، الحسيني.إمام، شاعر، ولد في بغداد، نشأ عاملاً في حقل التجارة، ولكنه لم يهمل دراسة العلوم الأدبية ومقدمات علوم الشريعة الإسلامية، ثم ترك التجارة وهاجر إلى النجف مع أخويه للتفرغ لدراسة الشريعة والتخصص بها، ثم ترك النجف حفاظاً على حياته عندما دهمها الطاعون سنة 1186هـ، وعاد إليها بعد زوال الخطر، ثم هاجر هجرته الأخيرة إلى الكاظمية سنة 1196هـ، وأقام فيها مجامع البحث وحلقات الدراسة، وأصبح بفضل علمه مرجعية دينية كبرى، جمعت حوزته العلمية في الكاظمية عدداً كبيراً من أهل الفضل والعلم.من مؤلفاته: (المعتصم) في أصول الفقه، و(المهذب الصافي) شرح كتاب الوافية لعبد الله التوني، (المحصول في علم الأصول)، و(وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة) في الفقه، و(العدة) في علم الرجال)، وله منظومات عدة منها: (منظومة في جمع الأشباه والنظائر من مسائل الفروع)، و(منظومة في الفقه)، وغيرها الكثير.