هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملأ الوفـاض مـن القلـوب وفاضا
فضــل غــدوت لدرســه تتقاضـى
أحبـب بعلـم حـث ريش البحث في
مـا لـم يجـئ فيه النبئ وهاضا
ألقــاه عـن فهـم توقـد فطنـة
مـن لا يـزال إلـى العلا نهاضـا
بكـر إليـه تجـد لـديه مباحثاً
فـي الفقه كادت أن تكون رياضا
وترى الشفا من داء جهل بل ترى
إن جئت مجلسـه الشـفا وعياضـا
أبحـاثه لـم تبق في جفن الهدى
بهدايــة يعنــي بهـا أغماضـا
إن يبـد صـاحب بدعـة حججا على
مــا يـدعيه يـرى لهـا دحاضـا
هـو جوهر في الفضل فرد والسوى
أن قوبــات فيـه غـدت أعراضـا
كـم قـد أفـاق سـهام فهم ثاقب
عنـد الجـدال فأنفـذ الأغراضـا
مـا أن يـرى عمـا يبـاين شرعة
لنبينــا خيـر الـورى يتغاضـى
بـل لا يـزال إلـى إزالة ما به
فـي الشـرع بعـض حـزازة ركاضا
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.شاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.