هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا المعـرض عنـي
مـا الـذي أوجب صدّك
وبمــاذا لا أرانــي
مكرمـاً بـاللّه عندك
ألصـــدق فــي وداد
لـك قـد أخلـص وحدك
أم لنطقـي فـي ثناء
هــو لا يبلـغ مجـدك
أم لسـعيي بالذي أر
ضي به في الحشر جدّك
أم لغرسـي في سويدا
ء الحشـا تاللّه ودّك
فبجــدّيك ابــن لـي
مـا بـه أعـرف قصدك
أفهــذا حـال محسـو
ب قــد اسـتوثق ودّك
انمـا الكيس بأن تن
جـز للـداعين وعـدك
وتـوالى مـن أيـادي
ك على الراجين رفدك
فبـذا والعفـو عمـن
قـد جنـى تقمـع ضدّك
فبمـن بالفضـل مولا
ي وبـــالعز أمــدّك
وبمـن أسـعد بالعـل
يـاء والنعمـاء جدّك
وإذا اخـترت بعـادي
فأنــا أكـره بعـدك
عميـت عينـاي إن قرّ
ت برؤيا الغير بعدك
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.شاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.