هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــك لا لغيــرك للعلا اســتعداد
فلــذا برمتهــا إليــك تقــاد
وإذا تعــرّض مـن سـواك لنيلهـا
أضــحى وعنهــا لأطــردت يــذاد
فـأفخر فإنـك يـا علـيّ ورثتهـا
مـن عليـة حازوا الفخار وسادوا
وبمحتـد الشـرف الرفيـع تبـوّؤا
شــأوا لأدنــاه الســها يرتـاد
ضــموا إليـه معارفـاً وفضـائلاً
وســموا بــذاك فكلهــم أمجـاد
ظلـوا الهـداة بفـارس وبهـديهم
فـي الشـام ظلـت تهتـدي العباد
وإليهــم فــي كــل خطـب فـادح
يلجــأ فيصـدر بـالمنى الـورّاد
لـو في الثريا العلم كان لناله
منهـــم رجــال فهمهــم وقــاد
وحــويت كــل مزيــة فيهـم ولا
تنفــك مــن شــيم علـت تـزداد
إن أنفـذ العدّ المكارم في امرئ
فلغيــر وصــفك ينفـد التعـداد
مهمـا تقلـب فيـه من شيم العلا
فجميعــــه مستحســـن وســـداد
ومـــا تحـــرّره بفهــم ثــاقب
أبــداً ســلمت تســلم النقــاد
يـا أيهـا السـاري يحـثّ ركـابه
طلاع أنجـــد حثـــه استرشـــاد
يمــم ذراه تجــده طـود معـارف
ظلــت لــديه تواضــع الأطــواد
وافتـح بـه مـن معضـلاتك ما غدا
مســتغلقاً ينحــلّ منــه صــفاد
هـذا وضـمّ إلـى العلـوم خلائقـاً
وعـن الصـبا يـروى لهـا اسـناد
إن أخلــف المــزن البلاد فكفـه
فياضـــة منهـــا يســحّ عهــاد
يســمو بهمتــه الرفيعــة إنـه
يقفـو بـه فـي الـذاهبين جـواد
ولســعده فيمــا يــروم تفــرّد
فيـــه يظــلّ يســاعد الأســعاد
مــن قبلــه الأمـويّ ولـي معشـر
ذهبــوا فمنــه وهـي ودك عمـاد
لـم تسـم همـة مـن تقـدمه إلـى
ترميـم شـيء بـل أبيـد وبـادوا
فـألمّ فيـه وظـلّ يصـلح بعـض ما
فيــــه تبــــدد طـــارف وتلاد
حـتى وهـي الزلـزال فانهارت به
ســـقف وأعمـــدة وطــمّ فســاد
فنمى الحديث إلى الخليفة من له
خضــع البريـة كلهـم وانقـادوا
ظــل الآلــه بأرضـه مـن أصـبحت
للخــوف منــه تضــاءل الآســاد
فـاهتمّ فـي تحرير ما قد جاء في
فضــل الشــآم بــذاله الاسـناد
وأشـار فـي تاريـخ تعميـر لجـا
معهـا الرفيـع بـه الثنا يزداد
فأجـــابه فضـــلاؤها لمـــراده
راجيــن منــه قبـوله وأجـادوا
وبهـم تشـبه ذا الضعيف وإن يكن
عــن شــأو فضــلهم لـه أبعـاد
فــأتى بـبيت كامـل تاريـخ مـا
يحلــو بــه للســامع الانشــاد
أمــوي جلــق إن هــوى بــزلازل
فبمصـطفى الملـك المجيـد يشـاد
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.شاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.