هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ربــع الأحبـة بالأنـداء حييتـا
ومـا بقى الفلك الدوّار أبقيتا
للّـه أوقـات أنـس قد سمحت بها
بـذلت فيهـا من السرّاء ماشيتا
حيـث الرياض إذا أزهارها ضحكت
بكـى الغمـام فظل الصبّ مبهوتا
حيـث المطـوّق والقمري قد ضمنا
أن يسكت الناي تغريداً وتصويتا
والسلسبيل إذا ما قيل صفه غدا
عـن بعض أوصافه المكثار سكيتا
أكـرم به ولجين الماء فيه جرى
فكـم يـرى غامراً من عسجد حوتا
حملـت مـن زمني ما لو تحمل من
أمثــاله جبـل لا نـدك تفتيتـا
ولـم أكـن وشـبابي الغض مقتبل
لحمـل أصـغر احدى الذرّ صفتيتا
أخـالني زمنـي شـلت يـداه لدى
شـيبي ووهنـي قـد حوّلت عفريتا
وإنّ ممــا بـه دهـري يكـافحني
ولم يزل سيف هذا الدهر أصليتا
داءيـن بعـدك عـن عيني أشدّهما
ثانيهما السقم من داءيّ عوفيتا
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.شاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.