هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـب لـه بيـن الضـلوع خفـوق
عـن حمـل أعبـاء البعاد يضيق
مـا زال يـذكر مـن دمشق مسرة
تصــفو مناهـل أنسـها وتـروق
جاد الحيا منها رياضاً قد حلا
فيهــا اصـطباح مـؤنس وغبـوق
مــا ثــم إلا نرجـس أو وجنـة
للـورد كللهـا النـدى وشـقيق
وتطــارح الآداب بيــن أحبــة
كــل بســاحر لفظــه منطيــق
أخلاقهـم تحكـي النسـيم لطافة
وكــأنّ أفهـام الجميـع بـروق
نيطـت بأجيـاد البلاغـة منهـم
درر فـــرائد نظمهــن نســيق
طـابت مجـالس أنسـهم فكأنهـا
داريـن يعبـق مسـكها المسحوق
مـا زال يحسدني الزمان عليهم
وأنــا بأســهم كيـده مرشـوق
حـتى غدت أيدي الفراق تقودني
لتحيـط بـي مـن بعد ذاك فروق
بلـد بهـا عـز الخلافـة مـانع
عــن أن ينـال مرامـه مخلـوق
مـا لـم يكـن عضداً له ذو همة
عليــا بعينــي سـؤدد مرمـوق
وكــأنني بــالمبتغي متيسـراً
مفـت بـه المجـد الأثيـل حقيق
فـرد المعارف والمكارم من له
أصــل بفعـل المكرمـات عريـق
من شب في حجر الفضائل والتقى
يسـمو علـى كـل الـورى ويفوق
مـن لا يـزال يجـول في أفكاره
فهــم لتنقيـح العلـوم دقيـق
ويســـوقه لمكــارم الأخلاق أن
يختارهــا ويحبهــا التوفيـق
مـن ليـس مثل أبيه بين مشايخ
الاسـلام بالمجـد الرفيـع خليق
فــرد مضــى لســبيله وكـأنه
فيمـا أكـنّ مـن التقى الصديق
إن رمـت تدري هديه فانظر إلى
هـدى ابنـه يبـدو لك التحقيق
فهـو السـعيد بنيـل كل فضيلة
يقفـو بهـا نهـج السداد طريق
تـاللّه لـي فيـه أكيـد محبـة
عقـدي عليهـا في الفؤاد وثيق
يـا خير من منه لمن يرجوه في
حاجــاته وجـه النجـاح طليـق
مـا خاب مثلي في المجئ لبلدة
ولهــا بمثلــك بهجـة وشـروق
فاسـعف أخـا ثقـة بجاهـك إنه
وافــاك ملهوفـاً وأنـت شـفيق
لا زلــت للمرجــوّ خيـر مؤمّـل
مـا مـاس غصن في الرياض وريق
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.شاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.