هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا كـل مـا يختار من مهجتي وقف
عليـه فعمـا لسـت أسـمعه كفـوا
فيــا ربمـا أغـرى المـتيم لائم
فأصـبح مشـغوفاً بما دونه الحتف
بروحـي غـزالاً صاد قلبي بما غدت
تمـد مـن الاشـراك أهدابه الوطف
غفـا عـن مـراد الصب يلهو بدله
خليـاً وأجفـان المـتيم لا تغفـو
لقـد كـان لـي جسـم يقلبه الآسى
علـى جمـرات بـات يضرمها الضعف
وعهـدي بـأن القلـب بين جوانحي
ومـأموله مـن ذلـك الرشا العطف
فلـم يبـق لـي إلا تتـابع زفـرة
تلـت مثلهـا أخـرى وأعقبها ألف
ودمـع مشـوب بالـدما ظـل هاملاً
علـى صـفحات الخـد أو مدمع صرف
خليلـيّ مـا بـذل المـتيم روحـه
عزيـزاً ومـا أحلاه إن رضى الخشف
فقـولاً لمن قد أكثر العذل جاهلاً
بحال الهوى أقصر جفا فمك الحرف
سـلوّى محـال عنـه ما دام ينتمي
لأخلاق مــن جلـت فضـائله اللطـف
همـام لـو أن الـدهر جاد بمثله
لما انحصرت فيه المعارف والعرف
لـه راحـة فـي لثمهـا كـل راحة
وكـف بهـا وقـع النـوائب بنكـف
فــتى حليــت أسـماعنا بصـفاته
ففـي كـل أذن مـن محاسـنها شنف
تـأرجت الأرجـاء مـن طيـب نشرها
وفـي كـل قطـر فاج قطر بها عرف
مصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.شاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.