هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بـن هندٍ دع التوثبَ في الحر
ر إذا نحــن فــي البلاد نأينـا
نحـن منـكَ الغـداةَ أقـربُ من أم
سِ وقــد قــربَ القنـا عسـكرينا
نحـن مـن قـد رأيت فادن إذا شئ
تَ بمـن شـئتَ فـي العجـاجِ إلينا
إن برزنـا بـالجمع نلقـك بالجم
عِ وإن شـــئتَ محضـــةً أســرينا
إن تشــا فــارسٌ لـه فـارسٌ مـن
نـا وإن شـئت بـاللفيف التقينا
فالقنا في اللفيف نلقك في الخز
رج نــدعو فــي حربنـا أبوينـا
أي هـــذين مـــا أردتَ فخـــذهُ
ليـس منـا وليـسَ منـكَ الهـوينى
ثــم لا تنــزع العجاجــةُ حــتى
تنجلــي حربنـا لنـا أو علينـا
ليـت مـا تطلـب الغـداة أتانـا
أنعــم اللَــه بالشـهادة عينـا
إننــا إننـا الـذين إذا الفـت
حُ شـــهدنا وخيـــبراً وحنينــا
بعــد بـدرٍ وتلـك قاصـمة الظـه
رِ وأحـــدٍ وبالنضـــير ثنينــا
وبيـوم الأحـزاب قـد علـمَ النـا
سُ شـفينا مـن قبلكـم واشـتفينا
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني.وال، صحابي، من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة، وأحد الأجواد المشهورين، كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم، وكان يحمل راية الأنصار مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) بمنزلة الشرطي من الأمير، وصحب علياً في خلافته، فاستعمله على مصر سنة 36 - 37هـ، وعزل بمحمد بن أبي بكر، وعاد إلى علي، فكان على مقدمته يوم صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع إلى المدينة، وتوفي بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: هرب من معاوية (سنة 58) وسكن تفليس فمات فيها.له 16 حديثاً. ولم يكن في وجهه شعر، وكان من أطول الناس ومن أجملهم.