هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رضينا بقسم اللَه إذ كان قسمنا
عليــاً وأبنـاءَ الرسـولِ محمـدِ
وقلنـا لهـم أهلاً وسـهلاً ومرحباً
نمــد يـدينا مـن هـوىً وتـودُّدِ
فما للزبيرِ الناقضِ العهدِ حرمةٌ
ولا لأخيـه طلحـةَ اليـومَ مـن يدِ
أتـاكم سـليلُ المصـطفى ووصـيهِ
وأنتـم بحمد اللَه عارضة الندي
فمن قائمٍ يرجى بخيلٍ إلى الوغى
وصـم العـوالي والصفيحِ المهندِ
يسـودُ مـن أدنـاهُ غيـرَ مـدافعٍ
وإن كـان مـا تقضـيه غيرَ مسودِ
فـإن يـات ما نهوى فذاكَ نُريدُه
وإن تخـطِ مـا نهـوى فغيرُ تعمدِ
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني.وال، صحابي، من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة، وأحد الأجواد المشهورين، كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم، وكان يحمل راية الأنصار مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) بمنزلة الشرطي من الأمير، وصحب علياً في خلافته، فاستعمله على مصر سنة 36 - 37هـ، وعزل بمحمد بن أبي بكر، وعاد إلى علي، فكان على مقدمته يوم صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع إلى المدينة، وتوفي بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: هرب من معاوية (سنة 58) وسكن تفليس فمات فيها.له 16 حديثاً. ولم يكن في وجهه شعر، وكان من أطول الناس ومن أجملهم.