هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
والراقصــاتِ بكـل أشـعث أغـبرٍ
خـوص العيـونِ تحثهـا الركبـانُ
مـا ابـن مخلـدَ مُفلتاً أسيافنا
عمـــن نحـــاربه ولا نعمـــانُ
تركا العيانَ وفي العيانِ كفايةٌ
لــو كــانينفعُ صـاحبيه عيـانُ
وجـدا معاويـةَ بـن صـخرٍ شـبهَةً
فيهـا التلبـس والبيـان يهـانُ
ذكـرا ابن عفانٍ فقلت ألا اربعا
مـا أنتمـا سـفهاً ومـا عثمـان
مـا تعـدلُ الأنصـار عنـه سـاعةً
والحـقُّ فـي الأنصـارِ والبرهـانُ
وجـدت قريـشٌ في الحوادث منطقاً
هــذا الشــقيُّ وصــهرُهُ مـروانُ
لـم تبسـطوا كفـاً لنصـرةِ هالكٍ
لا لا ولا عصـــبت عليــه بنــانُ
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني.وال، صحابي، من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة، وأحد الأجواد المشهورين، كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم، وكان يحمل راية الأنصار مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) بمنزلة الشرطي من الأمير، وصحب علياً في خلافته، فاستعمله على مصر سنة 36 - 37هـ، وعزل بمحمد بن أبي بكر، وعاد إلى علي، فكان على مقدمته يوم صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع إلى المدينة، وتوفي بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: هرب من معاوية (سنة 58) وسكن تفليس فمات فيها.له 16 حديثاً. ولم يكن في وجهه شعر، وكان من أطول الناس ومن أجملهم.