هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـت لمـا بغـى العـدو علينا
حســبنا ربنـا ونعـم الوكيـلُ
حسـبنا ربنـا الـذي فتح البص
رةَ بــالأمس والحــديثُ طويــلُ
ولـه شـكر مـا مضـى وعلـى ذا
إن هــذا مــن شــكره لقليـلُ
وعلـــيُّ إمامنـــا لا ســـواهُ
فـي كتـابٍ أتـى بـه التنزيـلُ
حيـن قـال النبي من كنت مولا
ه علــيّ مــولاه هــذا دليــلُ
أيمـا قـاله النـبي علـى الأم
ةِ فــرضٌ وليــس قــالٌ وقيــلُ
يابنَ هندٍ أينَ الفرارُ من المو
تِ وللمـوتِ فـي الفجـاجِ ذُيُـولُ
ولـواءُ النـبيِّ يخفـقُ فـي كـف
ف علــــيٍّ نصـــيرهُ جبريـــلُ
ثـم حـامت عليـه من سلفِ الخز
رج قـــومٌ كـــأنهم إكليـــلُ
عنـد ذاك العيـانُ يخلفه الظن
ن ومــا غيــره هنــاك سـبيلُ
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني.وال، صحابي، من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة، وأحد الأجواد المشهورين، كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم، وكان يحمل راية الأنصار مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) بمنزلة الشرطي من الأمير، وصحب علياً في خلافته، فاستعمله على مصر سنة 36 - 37هـ، وعزل بمحمد بن أبي بكر، وعاد إلى علي، فكان على مقدمته يوم صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع إلى المدينة، وتوفي بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: هرب من معاوية (سنة 58) وسكن تفليس فمات فيها.له 16 حديثاً. ولم يكن في وجهه شعر، وكان من أطول الناس ومن أجملهم.