هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا ضـرَّ مـن كانت الأنصارُ عصبته
أن لا يكـون لـه مـن غيرهـم أحد
قـومٌ إذا حـاربوا طـالت أكفهـم
بالمشــرفية حـتى يفتـحَ البلـدُ
والنـاس حـربٌ لنا في اللَه كلهم
مسـتجمعون فمـا ناموا ولا فقدوا
هـذا اللـواء الـذي كنا نحف به
مــع النـبي وجبريـلٌ لنـا مـدد
فـاليوم ننصـره حـتى يقيـم لـه
أهـل الشـنان ومـن في دينه أودُ
أهــل الصـلاة قتلنـاهم ببغيهـم
والمشـركونَ قتلنـاهم بما جحدوا
حــتى تطيعـوا عليـا إن طـاعته
ديـنٌ عليـه يـثيبُ الواحدُ الصمدُ
مـن ذا لـه فـي قريشٍ مثل حالته
فــي كـل معمعـةٍ أو مثلـه أحـدُ
لـو عدد الناسُ ما فيه لما برحت
تثنـى الخناصـرُ حتى ينفد العددُ
هلا ســألت بنـا والخيـلُ سـائحةٌ
تحـت العجاجـة والفرسـان تطـردُ
وخيـلُ كلـبٍ ولخـمٍ قـد أضـرَّ بها
وقاعنا إذ غدوا للموت فاجتلدوا
مـن كـان أصبرُ فيها عند أزمتها
إذا الـدماءُ علـى أجسـادها جسدُ
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني.وال، صحابي، من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة، وأحد الأجواد المشهورين، كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم، وكان يحمل راية الأنصار مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) بمنزلة الشرطي من الأمير، وصحب علياً في خلافته، فاستعمله على مصر سنة 36 - 37هـ، وعزل بمحمد بن أبي بكر، وعاد إلى علي، فكان على مقدمته يوم صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع إلى المدينة، وتوفي بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: هرب من معاوية (سنة 58) وسكن تفليس فمات فيها.له 16 حديثاً. ولم يكن في وجهه شعر، وكان من أطول الناس ومن أجملهم.