هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
معـاويَ قد كُنت رخوَ الخناقِ
فألقحت حرباً تضيقُ الخناقا
تشـيبُ النواهدَ قبل المشيبِ
متى ما تذقها تذم المذاقا
فـإن يكـن الشام قد أصفيت
عليك ابن هندٍ فإن العراقا
أجــابت عليـاً إلـى دعـوةٍ
تعـز العـدى وتذلُ النفاقا
أتتـكَ الرجالُ رجالُ العِراقِ
تقودُ إلى الشام خيلاً عتاقا
لحـاقَ الأياطـل قُـبَّ البُطُونِ
تعيـدُ الحُزونَـةَ سهلاً دُقاقا
دعــاهم علــيُّ إلــى خطـةٍ
أتـوهُ المقادَ له والمساقا
فنحـن الفوارسُ يوم الزبيرِ
وطلحةَ إذ أبدتِ الحربُ ساقا
ودارت رحاهـا علـى قُطبهـا
ودارت كؤوسُ المنايا دهاقا
خضبنا الرماحَ وبيضَ السيوفِ
وكان النزالُ هُناك اعتناقا
وأنتـم صـباحاً غـداً مثلهم
وبـزلُ الجمالِ تزمُّ الخفاقا
قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي المدني.وال، صحابي، من دهاة العرب، ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، والنجدة، وأحد الأجواد المشهورين، كان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم، وكان يحمل راية الأنصار مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ويلي أموره، وفي البخاري أنه كان بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) بمنزلة الشرطي من الأمير، وصحب علياً في خلافته، فاستعمله على مصر سنة 36 - 37هـ، وعزل بمحمد بن أبي بكر، وعاد إلى علي، فكان على مقدمته يوم صفين، ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية، فرجع إلى المدينة، وتوفي بها في آخر خلافة معاوية، وقيل: هرب من معاوية (سنة 58) وسكن تفليس فمات فيها.له 16 حديثاً. ولم يكن في وجهه شعر، وكان من أطول الناس ومن أجملهم.