هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعلـــي منـــاقب لا تضــاهي
لا نـــبي ولا وصـــي حواهــا
من ترى في الورى يضاهي عليا
أيضـاهي فـتى بـه الله باها
فضــلة الشـمس للأنـام تجلـت
كــل راء بناضــريه يراهــا
وهـو نـور الإلـه يهـدي إليه
فاسـأل المهتـدين عمن هداها
وإذا قسـت فـي المعالي عليا
بســواه رأيتــه فـي سـماها
أبو الجواد حسين بن محمد بن نجف علي التبريزي النجفي.أديب فاضل، وعالم فقيه.ولد في النجف ونشأ على أبيه فعني بتربيته.قرأ على السيد مهدي بحر العلوم، وقرأ عليه جماعة منهم السيد جواد العاملي.توفي في النجف.له شعر جيد.له: الدرة النجفية في الرد على الأشعرية.