هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنخهـا فقد وافت بك الغاية القصوى
ففيهـا عيانـا عـالم السر والنجوى
تنـاهى بها المسرى إلى ذروة العلى
وحلــت محلا دونــه جنــة المــأوى
رأت ربـع مـن تهـوى فأرسـت خفافها
بـأرض تـوّد السـبع فـي أرضها تطوى
تــراءت لعينيهــا مرابــع ودّهــا
وألقـت يـديها فـي مرابـع من تهوى
أتـت بـك تفـري مهمهـا بعـد مهمـه
ولا ســئمت يومــا ولا انخـذت لهـوى
ومــن شـدة الشـوق الملـح بسـيرها
تجـوب الفلا شـوقا إلـى ذلك المثوى
ومـن فـرط أشـواق عليهـا قد انطوت
طـوت أرضـها طـي السـجلات أو نحـوى
ببســط ذراعيهــا لســرعة ســيرها
يظــل بايــديها بســاط فلا يطــوى
يحركهــا الشــوق الملــح فتغتـدي
مـن الشـوق ممـا قـد ألح بها نشوى
ومـن شـوقها بـالقرب من ذلك الحمى
تصــول علـى الآفـاق تقطعهـا عـدوا
تجهــز مــن جيـش الغـرام كتائبـا
كتــائب تــترى لا تصــد ولا تلــوى
وعادتهــا فـي الأرض مـن كـل وجهـة
تشــن علـى جيـش الفلا غـارة شـعوا
يعللهــا الحــادي بحــزوى ورامـة
لعــل بهــذا تسـتميل بهـا الأهـوا
وألا يعللهـــا بمـــا يســـتميلها
برضــوى وأوطــان تماثلهــا رضـوى
ومــا هاجهــا مغنــى أميـم وغـزة
ومــا هيجتهــا رامــة لا ولا حـزوى
ولكنهــا حلــت إلــى سـر مـن رأى
وليـس لهـا عنهـا اصـطبار ولا سلوى
فلا تعجبــن ممـا تـرى مـن حنينهـا
فقـد حـل فيهـا مـن تحـب ومن تهوى
دعاهـا الهـوى إذ كان يعلم ما بها
من الشوق في روح الدنو إلى المثوى
ولمــا دعاهــا أســرعت بمســيرها
فجـاءت كما شاء الهوى تسرع الخطوى
إلـى روضـة سـاحاتها تثبـت الرضـا
مـن اللـه عمـن جاءها يطلب العفوى
وبعـد الرضـا والعفـو فـاض نعيمها
وتجـري بهـا الأنهار للوفد بالجدوى
إلـى حضـرة القـدس الـتي قد تضمنت
قبـوراً بهـا يسـتدفع الضر والبلوى
وفيهـــا كــرام لا تــزال أكفهــم
تكـف أذى مـن رام فـي وفدها الأسرى
ومــع كفهـا للسـوء عنهـم ترابهـا
بحـور نـدى فيهـا عطاش الورى تروى
فزرهـــا ذليلا خاشـــعا متوســـلا
تنـل فـوق ما ترجوه من فضلها شأوى
أبو الجواد حسين بن محمد بن نجف علي التبريزي النجفي.أديب فاضل، وعالم فقيه.ولد في النجف ونشأ على أبيه فعني بتربيته.قرأ على السيد مهدي بحر العلوم، وقرأ عليه جماعة منهم السيد جواد العاملي.توفي في النجف.له شعر جيد.له: الدرة النجفية في الرد على الأشعرية.