هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بســـيفك قـــامت للنــبي محمــد
شــريعته ثــم اسـتقام لـه الأمـر
قطعـــت رؤوس المشـــركين بحــده
وكســرت أصـناما لتعظيمهـا خـروا
وكـم مـن رئيـس قـد قطعـت وريـده
فــأوردته نـاراً تلظـى لهـا سـعر
وقـد كـان منهـم مرحـب وهـو مرحب
ومـن ضـرب الأحـزاب اكفرهـم عمـرو
وكنــت دليلا للأنــام علـى الهـدى
إلـى الـرب تهديهم وعن ربهم فروا
عـن الله قد كنت المبلغ في الورى
جميع الذي قد قاله المصطفى الطهر
وقـد كنـت عينـاً للإلـه على الورى
بعلمـك مـا يـؤتى به الخير والشر
وكنـت عـن البـاري يـداً مسـتطيلة
علـى كـل شـيء ضـمه البحـر والبر
تقــط رقــاب الكــافرين بربهــم
وتغنـي فقيـراً قـد أضـرّ به الفقر
عـن الله قد كنت الأمين على الورى
كأنـــك فيهــم للمطيــع أب بــرّ
وكنـت لـذي الإيمـان حصـناً ممنعـاً
وســوط عـذاب للـذي دينـه الكفـر
وتعطــي أمانـاً للـتي فيـك آمنـت
ولا تختشـي ذنبـا إذا ضـمَّها القبر
فأيمانهــا مــاحٍ جميــع ذنوبهـا
ولـو كـانت الآثـام ليـس لهـا حصر
كلامـــك كــالقرآن نــور وحكمــة
وكــل كلام كــان فــي جنبـه هـذر
فلـــولاك ماكنــا لنعــرف ربنــا
ومـا كـان للغسـلام فـي مجلـس ذكر
ولــولاك مــا صــلّى مّصــلٍ لربنـا
ولا حـج بيـت اللـه زيـد ولا عمـرو
بــك الأنبيــاء المرسـلون توسـلت
وباسـمك يـدعو الكل إن نابهم أمر
وأيـــدتهم ســراً وجهــراً بقــوة
مـن اللـه فيها خصك البارىء البرّ
فســـراً وجهـــراً للنــبي محمــد
وســائر رســل اللـه سـر ولا جهـر
فــآدم لمــا أنـه فيـك قـد دعـى
أجيـب ولـم تبـق الخطيئة والـوزر
وباسـمك أحيي الميت عيسى بن مريم
وأبــرأ أمراضــا وشـاع لـه ذكـر
وأيــوب فيــه ق نجــا مــن بلائه
وعــوفي ممـا فيـه وانكشـف الضـر
ولــولاه مـا أعطـى سـليمان ملكـه
علـى كـل من فيها له النهى والأمر
وعينـا وعونـا كنـت للرسـل كلهـم
لكــل نــبي أنـت فـي عصـره ظهـر
ســفينة نـوح فيـك كـانت نجاتهـا
بيـوم بـه الطوفان قد جاءها الأمر
وإن خليــل اللـه مـن نـاره نجـا
بجاهـك عنـد اللـه قـد جاءها أمر
إذل مســهم ضـر دعـوا فيـك ربهـم
مـتى مـا دعـوه فيـك ينكشـف الضر
وسـائر رسـل اللـه عنـد ابتلائهـم
فجاهـك فـي صـرف البلاء هـو السـر
مـتى مـا دعوا فيك استجيب دعاؤهم
إذا طلبـوا أمـراً قضـي ذلـك الأمر
وذلـك فضـل اللـه يـؤتيه مـن يشا
علـى كـل ذي فضل لك الفضل والفخر
وأفلاكهــا فيـك اسـتدارت بروجهـا
وسـارت بهـا شـمس وسـار بهـا بدر
تـدور علـى الأرض السـماء ومن بها
مطافـا ومسـعى والمطـاف هو القبر
وفيــك اســتقرت أرضـها وجبالهـا
ودارت علـى آفاقهـا الأنجـم الزهر
أبو الجواد حسين بن محمد بن نجف علي التبريزي النجفي.أديب فاضل، وعالم فقيه.ولد في النجف ونشأ على أبيه فعني بتربيته.قرأ على السيد مهدي بحر العلوم، وقرأ عليه جماعة منهم السيد جواد العاملي.توفي في النجف.له شعر جيد.له: الدرة النجفية في الرد على الأشعرية.