هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا غداً نأت ديار الحمى
ديــار مـن تهـوى ونهـواهم
وفــي غــد تلمـع أنـوارهم
وينــزل الركــب بمغنــاهم
وكـل مـن كـان مطيعـا لهـم
أو لـم يكـن وكـان يهـواهم
إذا أتــاهم شــاكيا حـاله
أصــبح مســروراً بلقيــاهم
قلـت ولـي ذنـب فمـا حيلتي
ومـا اعتـذاري يـوم ألقاهم
واخجلـتي منهـم إذا جئتهـم
بــــأي وجـــه أتلقـــاهم
قالوا أليس العفو من شأنهم
لا ســـيما عمـــن ترجــاهم
فجئتهـم أسـعى إلـى بـابهم
يســوقني الشــوق لرؤيـاهم
لكـن لمـا قـد كنـت قـدمته
أرجــوهم طــوراً وأخشــاهم
فحيـن ألقيـت العصـى عندهم
ولاح لـــي نـــور محيــاهم
وابتهجــت نفسـي بـأنوارهم
واكتحلــت عينــي بمرآهــم
كــل قبيــح كنــت أسـلفته
محصــــه حــــبي إيـــاهم
وبعــد مــا محصــه حبهــم
حســـنه حســـن ســـجاياهم
وفـزت كـل الفـوز فـي ودهم
ونلــت مــا نـالت أوداهـم
وكلمـــا قــاربت مغنــاهم
شـاهدت نـوراً فيـه معنـاهم
وبعـد مـا شـاهدت أنـوارهم
تتـــابعت علـــيّ نعمــاهم
عبــد أتـى أبـواب سـاداته
يرجــو رضــاهم وعطايــاهم
وكــل مــن زارهــم عارفـا
وفــوا جـزاه حيـن وافـاهم
مافـاز مـن قـد فاز إلا بهم
فليــس بعــد اللـه إلا هـم
أبو الجواد حسين بن محمد بن نجف علي التبريزي النجفي.أديب فاضل، وعالم فقيه.ولد في النجف ونشأ على أبيه فعني بتربيته.قرأ على السيد مهدي بحر العلوم، وقرأ عليه جماعة منهم السيد جواد العاملي.توفي في النجف.له شعر جيد.له: الدرة النجفية في الرد على الأشعرية.