هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأوصـى رسـول اللـه فـي حـق آلـه
بــأنهم مــن بعــده لهــم الأمـر
أئمـــة حـــق حجــة بعــد حجــة
وعــدتهم إثنــان بعــدهما عشــر
قـد استأصـلوا آل النـبي وكـل من
يــودهم أو فيــه مـن ودهـم قـدر
كـان لـم يكـن أوصى بهم بل كأنما
بقتـل جميـع الآل قـد جاءهـا الأمر
هـم الآيـة الكـبرى الـتي كـل آية
وإن هـي قـد جلـت ففـي جنبهـم ذر
هم العروة الوثقى التي كل من بها
تمسـك لـم يسـأل وإن عظـم الـوزر
وقـد فـرض الباري على الناس ودهم
فــود ذوي القربــى لجــدهم أجـر
وفضــلهم فــي محكـم الـذكر بيـن
وكــم آيــة فيــه لفضــلهم ذكـر
وكــم آيــة منـه تنـادي بفضـلهم
نـداء وعاه العبد في الفضل والحر
وفــي تلــك أسـرار فمنهـا خفيـة
ومنهــا جلــي والخـبير لـه خـبر
ويظهـر ديـن الحـق في الخلق كلهم
ومـن كلهـم فـي الأرض ينكشـف الضر
تراهــم حصــيداً خامــدين كـأنهم
مـن النخـل أعجـاز عليها مضى دهر
وذلـك لا يشـفي الغليـل مـن العدى
نعـم ذاك في يوم به الحشر والنشر
فقـد صـح أن اللـه ينسـي قلوبنـا
عظــائم لا تنسـى ولكـن لـه الأمـر
لهــذا التخفــي مـدة بانقضـائها
لنـا تسفر الدنيا وذو الدين يستر
فـإن ليـالي الجـور يمحـي ظلامهـا
بشـمس نهـار العـدل يقدمها الفجر
أبو الجواد حسين بن محمد بن نجف علي التبريزي النجفي.أديب فاضل، وعالم فقيه.ولد في النجف ونشأ على أبيه فعني بتربيته.قرأ على السيد مهدي بحر العلوم، وقرأ عليه جماعة منهم السيد جواد العاملي.توفي في النجف.له شعر جيد.له: الدرة النجفية في الرد على الأشعرية.