هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــا القطــاةُ فـإنى سـوف أَنعَتُهـا
نَعتـاً يوافـق نعـتى بعـضَ مـا فيهـا
ســَكَّاءُ مخطوبــةٌ فــى ريشــها طَـرَقٌ
صـــُهبٌ قوادِمُهـــا كُــدرٌ خوافيهــا
منقارُهــا كنــواةِ القَســبِ قَلَّمهــا
بمِـــبرد حــاذقُ الكفَّيــن يَبرِيهــا
تمشــى كمشــىِ فتــاةِ الحـىِّ مسـرعةً
حــذارَ قــومٍ إِلــى ســترٍ يواريُهـا
تنتــاشُ صــفراءَ مطروقــاً بقيَّتُهــا
قـد كـاد يـأزى عـن الـدعموصِ آزيها
تســقى رذيَّيــنِ بالمومــاة قُوتُهمـا
فـى ثُغـرةِ النحـرِ مـن أَعلى تراقيها
كــأَنَّ هَيدَبــةً مــن فــوقِ جُؤجئهــا
أَو جِــرو حَنظَلَــةٍ لـم يعـدُ راميهـا
تشــتَقّ مــن حيــث لـم تُبعِـد مُصـَعِّة
ولــم تُصــَوِّب إِلــى أَدنـى مهاويهـا
حـتى إِذا استأنسـا للـوقت واحتضـرت
تَوَجَّســا الـوحىَ منهـا عنـد غاشـيها
تَرَفَّعــا عــن شــؤون غيــر ذاكيــةٍ
علـى لَدِيـدَى أَعـالى المهـدِ أُدحيهـا
مَـــدَّ إِليهـــا بـــأفواهٍ مزينـــةٍ
صــُعداً ليســتنزلا الأَرزاقَ مِـن فِيهـا
كأَنَّهـــا حيـــن مَــدَّاها لجنأَتهــا
طَلَــى بواطنهــا بــالوَرسِ طالِيهــا
حِثلَيـنِ رَضـَّا رُفَـاضَ البَيـضِ عـن زَغَـبٍ
وُرقٌ أَســــافلُها بيـــضٌ أَعاليهـــا
تَــرَادا حيــن قامــا ثُمّـتَ احتطبـا
علـــى نحـــائفَ مُنـــآدٍ محانيهــا
تكــاد مــن لينهــا تنىـد أَسـؤُقُها
تَــأَوُّدَ الرَّبــلِ لـم تَعـرِم نواميهـا
لمّــا تبـدى لهـا طـارت وقـد علمـت
أَن قــد أَظــل وأَنَّ الحــىِّ غاشــيها
ماهــاجَ عينَـك أَم قـد كـاد يُبكيهـا
مـن رسـم دار كسـَحقِ البُـردِ باقيهـا
فلا غنيمـــةُ تــوفى بالــذى وَعَــدَت
ولا فــؤادُك حــتى المــوتِ ناســيها
لا اشــتكى نوشــةَ الأَيـامِ مـن وَرَقـى
إِلاَّ إِلــى مَــن أَرى أَن سـوف يُشـكِيها
لِــدِلهِمٍ مــأثُرات قــد عُــدِدنَ لــه
إِنَّ المــــآثرَ معـــدودٌ مســـاعيها
تنمــى بــه فــى بنـى لأىٍ دعائمُهـا
ومــن جُمانــة لــم تخضـَع سـواريها
بنــى لـه فـى بيـوتِ المجـدِ والـدُهُ
وليــس مَــن ليـس يَبنيهـا كبانيهـا
وفي أخباره في الأغاني:قال ابن الكلبي: ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون، وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها.ونقل الأصبهاني عن علي بن الصباح، عن ابن الكلبي، أنه قال:كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر، ويتحدث إليها مدة حتى شاع أمرهما، وتحدثت جواري الحي به، فنهاه أهلها عنها، وكانوا متجاورين،وشكوه إلى الأشياخ من قومه فنهوه واشتدوا علبه، فكان يتفلت إليها في أوقات الغفلات، فيتحدثان ويتشاكيان، ثم انتجعت بنو قشير في ربيع لهم ناحية غير تلك قد نضرها غيث وأخصبها، فبعد عليه خبرها واشناقها، فكان يسأل عنها كل وارد، ويرسل إليها بالسلام مع كل صادر، حتى ورد عليه يوماً راكب من قومها، فسأله عنها فأخبره أنها خطبت فزوجت، فوجم طويلاً ثم أجهش باكياً وقال:أتاني بظهر الغيب أن قد تزوجت فظلـت بـي الأرض الفضـاء تـدوروذكر الأبيات الماضية. ...إلخ.