هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـانِى بظهـرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَت
فظلَّــت بِــىَ الأَرضُ الفضـاءُ تـدورُ
وزايلنـى لُبِّـى وقـد كـان حاضـِراً
وكــاد جنــانى عنــد ذاك يطيـرُ
فقلـتُ وقـد أَيقنـتُ أَن ليس بيننا
تلاقٍ وعينـــى بالـــدموعِ تمــورُ
أيـا سـُرعةَ الأَخبـارِ حيـن تَزَوّجَـت
فهــل يــأتِيَنِّى بــالطلاقِ بشـيرُ
ولســتُ بمُحــصٍ حـبَّ ليلـى لسـائلٍ
مـــن النــاس إِلا أَقــولَ كــثيرُ
لهـا فِـى سـوادِ القلبِ تِسعةُ أَسهُم
وللنــاسِ طُــراًّ مـن هـواىَ عشـيرُ
وتُنشـَرُ نفسـى بعـد مـوتى بذكرها
مـــراراً فمـــوتٌ مــرَّةً ونُشــورُ
عَجَجــتُ لربِــى عَجَّـةً مـا ملكتُهـا
وربـى بـذى الشـوقِ الحزيـنِ بصيرُ
ليرحــم مـا أَلقَـى ويعلـم أننِـى
لــه بالــذى يُســدِى إِلـىَّ شـكورُ
لئن كان يُهدى بردُ أَنيابها العُلا
لأَحـــوج منـــى إِنَّنـــى لفقيــرُ
وفي أخباره في الأغاني:قال ابن الكلبي: ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون، وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها.ونقل الأصبهاني عن علي بن الصباح، عن ابن الكلبي، أنه قال:كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر، ويتحدث إليها مدة حتى شاع أمرهما، وتحدثت جواري الحي به، فنهاه أهلها عنها، وكانوا متجاورين،وشكوه إلى الأشياخ من قومه فنهوه واشتدوا علبه، فكان يتفلت إليها في أوقات الغفلات، فيتحدثان ويتشاكيان، ثم انتجعت بنو قشير في ربيع لهم ناحية غير تلك قد نضرها غيث وأخصبها، فبعد عليه خبرها واشناقها، فكان يسأل عنها كل وارد، ويرسل إليها بالسلام مع كل صادر، حتى ورد عليه يوماً راكب من قومها، فسأله عنها فأخبره أنها خطبت فزوجت، فوجم طويلاً ثم أجهش باكياً وقال:أتاني بظهر الغيب أن قد تزوجت فظلـت بـي الأرض الفضـاء تـدوروذكر الأبيات الماضية. ...إلخ.