هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظـرتُ وصـُحبتى بقصـورِ حَجرٍ
بَـديّا الطرفِ غائرة الحجاجِ
إِلـى ظُعُـنِ الفضيلةِ طالعاتٍ
خُصـورَ الرَّملِ واردةَ الهماجِ
وتحتى من بنات العيدِ نَقبضٌ
أَضــرَّ بنيِّــه ســَيرٌ هَجَـاجُ
إِذا مـا السَّوطُ شَمَّرَ حالِبَيهِ
وقلَّـص بَـدنَهُ بعـد انحضـاجِ
رأَيـتَ دَسـِيعةً للرَّحـلِ منـه
علـى دحـمٍ نُحَوِّيَـةِ الفجـاجِ
ومَومـاةٍ كظهـر التُرسِ تَحمى
تَماحُـلَ بيـدِها خُدلُ النِّعاجِ
بِهـا يقعُ السَحابُ بغير أُنسٍ
ويُلقِـحُ وَحشـَها بَعدَ النتاجِ
قطعـتُ إِذا القوارعُ أَرّقَتنى
بسـَدوِ مُقَـرِّمِ الضـَّبعَينِ ناجِ
خروج المنكِبَينِ من المطايا
إِذا مـا قِيـلَ للشُجُعاتِ عاج
كـأّنَّ زِمـامَهُ يُثنـى إِلينـا
قنـاةُ رُدَينَـةٍ ذاتُ اعوِجـاجِ
كـأَنَّ نَـدَى نوابـع اَخـدَعَيهِ
عصـيرُ صـَنَوبَرٍ ذَفِـرِ المُجاجِ
تَحــدَّرَ مـن مُرَيشـَةٍ تراهـا
كعِفرِيَـةِ الغَيورِ من الدَّجَاج
تَقَــدَّمَ ســَدوَ لاحِقَـةٍ أبـوضٍ
تـأَطَّرَ خَلفَـه غَيـرَ انشـِناج
ِإلـى حـاذٍ أَلَـفَّ تـرى صـَلاهُ
ونَقرَتَــهُ كمضـبورِ الرِتـاجِ
يَمُـدُّ جـديلَهُ المثنَّـى حـتى
يصـيرَ مُـوَرَّداً بَعـدَ انضراجِ
وجَــوزٌ جَهضـَمٌ جَنَحـت إِليـه
زوافِرُ فاعتَدَلنَ على انتفاخِ
وفي أخباره في الأغاني:قال ابن الكلبي: ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون، وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها.ونقل الأصبهاني عن علي بن الصباح، عن ابن الكلبي، أنه قال:كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر، ويتحدث إليها مدة حتى شاع أمرهما، وتحدثت جواري الحي به، فنهاه أهلها عنها، وكانوا متجاورين،وشكوه إلى الأشياخ من قومه فنهوه واشتدوا علبه، فكان يتفلت إليها في أوقات الغفلات، فيتحدثان ويتشاكيان، ثم انتجعت بنو قشير في ربيع لهم ناحية غير تلك قد نضرها غيث وأخصبها، فبعد عليه خبرها واشناقها، فكان يسأل عنها كل وارد، ويرسل إليها بالسلام مع كل صادر، حتى ورد عليه يوماً راكب من قومها، فسأله عنها فأخبره أنها خطبت فزوجت، فوجم طويلاً ثم أجهش باكياً وقال:أتاني بظهر الغيب أن قد تزوجت فظلـت بـي الأرض الفضـاء تـدوروذكر الأبيات الماضية. ...إلخ.