هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةً
يُقَــدِّمُهُم عــارى الأَشـاجع أَروعُ
علـى أَثـرِ الجُعفِىِّ دهرٌ وقد أَتى
لـه منـذُ ولَّى يَسحَجُ السَيرَ أَربعُ
بسـَيرٍ طُراحـىٍّ تـرى مـن نجـائه
جلــودَ المهـارى الجـونِ تَنتُـعُ
فمـا ذاقَ طعم النومِ حتى تفرَّجَت
جبــالٌ وليـلٌ والنجـائِبُ تُقـرَعُ
عـن الحـىِّ من عُليا حَريمٍ وفيهم
ســوامٌ وسـَبىٌ مـن سـُلَيمٍ مُـوَزَّعُ
طَلُـوعُ نجـادِ القـومِ ما يستفِزُّهُ
جَنـانٌ ومـا يغتالُهُ الدهرَ يفجَعُ
فصـاحوا صياح الطيرِ من مُحزَئلَّةٍ
عبـورٍ لهـا ديهـا سـنانٌ وقَوبَعُ
وفي أخباره في الأغاني:قال ابن الكلبي: ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون، وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها.ونقل الأصبهاني عن علي بن الصباح، عن ابن الكلبي، أنه قال:كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر، ويتحدث إليها مدة حتى شاع أمرهما، وتحدثت جواري الحي به، فنهاه أهلها عنها، وكانوا متجاورين،وشكوه إلى الأشياخ من قومه فنهوه واشتدوا علبه، فكان يتفلت إليها في أوقات الغفلات، فيتحدثان ويتشاكيان، ثم انتجعت بنو قشير في ربيع لهم ناحية غير تلك قد نضرها غيث وأخصبها، فبعد عليه خبرها واشناقها، فكان يسأل عنها كل وارد، ويرسل إليها بالسلام مع كل صادر، حتى ورد عليه يوماً راكب من قومها، فسأله عنها فأخبره أنها خطبت فزوجت، فوجم طويلاً ثم أجهش باكياً وقال:أتاني بظهر الغيب أن قد تزوجت فظلـت بـي الأرض الفضـاء تـدوروذكر الأبيات الماضية. ...إلخ.