هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتــانى بقِرطـاسِ الأميـرِ مُغَلِّـسٌ
فـأَفزعَ قِرطـاسُ الأَميـرِ فُؤادِيـا
فقلـت لـه لا مَرحبـاً بِـك مرسَلاً
إِلـىّ ولا لـى مـن أَميـرك داعِياَ
أَليسَت جبالُ القَهر قُعساً مكانها
وعَـروَى وأَجبـالُ الوَحافِ كماهيا
أخــاف ذُنُـوبى أَن تُعَـدَّ ببـابه
ومـا قـد أَزَلّ الكاشِحون أَماميا
ولا أسـتريم عُقبَـةض الأَمرِ بعدما
تـورَّط فـى بهمـاء كَعبى وساقيا
إِذا شــَهِقَت عيـنٌ عليـه عَزَوتَـهُ
لغيـرِ أَبيـه أَو تَسـَّنَيتُ راقيـا
جلا هَتِكــاً كـالرَّيط عنـه فـبين
مُشـابِهُهُ حُـدبَ العظـامِ كواسـيا
وفي أخباره في الأغاني:قال ابن الكلبي: ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون، وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها.ونقل الأصبهاني عن علي بن الصباح، عن ابن الكلبي، أنه قال:كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر، ويتحدث إليها مدة حتى شاع أمرهما، وتحدثت جواري الحي به، فنهاه أهلها عنها، وكانوا متجاورين،وشكوه إلى الأشياخ من قومه فنهوه واشتدوا علبه، فكان يتفلت إليها في أوقات الغفلات، فيتحدثان ويتشاكيان، ثم انتجعت بنو قشير في ربيع لهم ناحية غير تلك قد نضرها غيث وأخصبها، فبعد عليه خبرها واشناقها، فكان يسأل عنها كل وارد، ويرسل إليها بالسلام مع كل صادر، حتى ورد عليه يوماً راكب من قومها، فسأله عنها فأخبره أنها خطبت فزوجت، فوجم طويلاً ثم أجهش باكياً وقال:أتاني بظهر الغيب أن قد تزوجت فظلـت بـي الأرض الفضـاء تـدوروذكر الأبيات الماضية. ...إلخ.