هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نزلـتُ بمُفضـَى سـيلِ حَرسَين والضُّحى
يســيلُ بــأَطرافِ المخـارمِ آلُهـا
بمســقِيَّةِ الأَجفــانِ أَنفَـدَ دَمعَهـا
مقاربـــةُ الأُلاَّفِ ثُـــمّ زيالُهـــا
فلما نهاها اليأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَى
حِمَى البئرِ جَلَّى عَبرَةَ العينِ جالُها
أَيـا ليلَ إِن تَشحَط بك الدارُ غُربةً
سـوانا ويُعي النفسَ فيك احتيالُها
فكـم ثُـمَّ كـم من عَبرةٍ قد رَدَدتُها
سـريع علـى جيـبَِ القميصِ انهِلالُها
خليلَّـى هـل مـن حيلـةٍ تَعلَمانهـا
يُقـرِّب مـن ليلـى إِلينا احتيالُها
فــإنَّ بــأَعلى الأَخشــَبَينِ أَراكـةً
عـدتنَى عنهـا الحـربُ دانٍ ظِلالُهـا
وفـى فَرعهـا لـو تُسـتطاع جَنابُها
جنًـى يجتنيـه المُجتَنى لو ينالُها
ممنَّعَـةً فِـى بعـضِ أَمتانهـا العُلى
يــروح علينـا كـلّ وقـت خيالُهـا
هنيئاً لليلــى مُهجَـةٌ ظَفِـرت بهـا
وتزويـجُ ليلـى حينَ حان ارتحالُها
فقـد حبسـوها مَحبِسَ البُدنِ وابتغى
بهـا الرِّبـحَ أَقـوامٌ تساخَف مالُها
فـإنَّ مـع الرَّكـبِ الـذين تحمَّلُـوا
غمامــةَ صــيفٍ زعزتهــا شـمالُها
وفي أخباره في الأغاني:قال ابن الكلبي: ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون، وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها.ونقل الأصبهاني عن علي بن الصباح، عن ابن الكلبي، أنه قال:كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر، ويتحدث إليها مدة حتى شاع أمرهما، وتحدثت جواري الحي به، فنهاه أهلها عنها، وكانوا متجاورين،وشكوه إلى الأشياخ من قومه فنهوه واشتدوا علبه، فكان يتفلت إليها في أوقات الغفلات، فيتحدثان ويتشاكيان، ثم انتجعت بنو قشير في ربيع لهم ناحية غير تلك قد نضرها غيث وأخصبها، فبعد عليه خبرها واشناقها، فكان يسأل عنها كل وارد، ويرسل إليها بالسلام مع كل صادر، حتى ورد عليه يوماً راكب من قومها، فسأله عنها فأخبره أنها خطبت فزوجت، فوجم طويلاً ثم أجهش باكياً وقال:أتاني بظهر الغيب أن قد تزوجت فظلـت بـي الأرض الفضـاء تـدوروذكر الأبيات الماضية. ...إلخ.