هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَيكـم بدور الأنس ما أَحسن المسرى
وَمـن نشركم بالأنف ما أَعذب النشرا
تطيــب نفــوس العاشـقين بوصـلكم
وَتصـلى جمار البين من قطعكم أَجرا
أَيـا غـرر الأزمـان ما الصبر عنكم
وَمـن غيركـم من شاء يستعمل الضرا
بروحـي سـرى الوجـد المبرح نحوكم
فَمـا ضـره بالجسـم لَـو أَنَّـه أَسرى
فكــم بـت وَالأَشـواق تَسـمو لمرصـد
أُراقـب مـن مغناكم الطلعة الزَهرا
فَمــا لاحَ مـن شـهب الدجنـة كـوكب
وَلا راح إلا زنـــده بالحشــى أَورى
كَــأَنّي عَلــى جمـر الغضـا متقلـب
وَكَيـفَ يَنـام اللَيل من بسط الجمرا
أَمـا تَعلمـون القَلـب منـي محلكـم
وَداركم البَيضاء في المغرب الكبرى
تبــوأتم مــن مهجَـتي خيـر مقعـد
فَلا تَقبلـوا المضـنى بِبَينكـم صبرا
سعيد بن عبد الله التلمساني المنداسي أبو عثمان.أديب وشاعر وأحد أعيان القرن الحادي عشر الهجريالمنداسي الأصل التلمساني الدار والمنشأ درس اللغة وآدابها وعلم الكلام وأصول الشريعة في تلمسان وقد غادرها في عهد عثمان باشا 1060هعقب مذبحة عنيفة شهدها هناك قام خلالها الأتراك بالهجوم على بعض الأعيان فقتلوهم وهدموا ديارهم وسبوا نساءهم فهجا الأتراك وحليفهم ابن زاغو مفتي تلمسان.واتصل بالمغرب بالرشيد العلوي وعاش تحت كنفه بسجلماسة ونال الحظوة لدى السلطان مولاي إسماعيل بعد توليه الملك سنة 1082ه.