هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَوحَـةٌ فَرعُهـا عَلـى الشـُهبِ مَوضـو
عٌ وَأَصــلٌ قَـد غـاصَ تَحـتَ النُجـومِ
شـــُهُبٌ زيّنَــت ســماءَ المَعــالي
وَحَمَتهـــا مِـــن بيضــِهِ برجــومِ
يــردونَ الظُبـا ورودَ القَطـا وَال
مَــوتُ قَـد غَـضَّ بِالقَنـا المَحطـومِ
أَوقَعـوا بِـالمَجوسِ مـا يَعلَـمُ الل
هُ وَثَنّــوا مِــن بَعــدِها بِـالرومِ
ســُؤدُدٌ حــارَ فيــهِ وَصــفي فَمـا
أَســطيعُهُ بِــالمَنثورِ وَالمَنظــومِ
وَإِذا مـا هَـزّوا صُدورَ القَنا الصم
مِ فَمـــا صـــَدرُ فَيلَــق بِســَليمِ
زَعزَعوهـــا فَلَيــسَ تَــدري ســِوى
عهــدِهِم فــي حَــديثِها وَالقَـديمِ
كُلَّمـا حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في ال
مــالِ نــادى مـا لـي وَلِلتَحكيـمِ
مِثلَما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في ال
أَخــذِ بِالإِختيــارِ فــي المَحكـومِ
مـا عَلـى البيضِ غَيرَ أَن تَدَعَ الها
مَ بِهِـم مِثـلَ الهـاءِ فـي التَرخيمِ
صــَوتُها فـي أَسـماعِهِم كَالمَثـاني
وَالمَثــاليتِ فــي سـَماعِ النَـديمِ
لَيـسَ إِلّا الظُبـا لَهُـم زَهَـرٌ وَالـد
دَمُ خَمــــرٌ لَكِــــن بِلا تَحريـــمِ
فَثَنـــاءٌ مِنّـــي أُرَفــرِفُ بُــردي
هِ وَمِنهُـــم إِدمــانُ بــرّ عَميــمِ
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:الدهر يوجع بعد العين بالأثرفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).