هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَزيــمٌ لا يُســَدُّ عَلَيـهِ بـابُ
وَقَلــبٌ لا يُفَــلُّ لَــهُ ذُبـابُ
مَضـى في نائِبات الدَهرِ صَلدا
فَلَـم يُثلَـم وَقَد طالَ الضِرابُ
وَقَـد زَرّوا الضُلوعَ عَلى قُلوبٍ
لَـو اِنتَضَيَت لقطّ بِها الرِقابُ
وَســِرتُ وَمِــن كَـواكِبِهِ حُلِـيٌّ
عَلَــيَّ وَمِــن غَيـاهِبِهِ قـرابُ
وَلَو بِسِوى الرَشيدِ جَعَلتُ هَديي
لضـلّ الركـبُ فيهـا وَالرِكابُ
مِنَ النَفَرِ الألى طَلَعوا نُجوماً
فَمِـن أَنـوائِهِم فينا اِنسِكابُ
إِذا هَزَّتهُــم نَغَـمُ العَـوالي
فَلَيـسَ سِوى النَجيعِ لَهُم شَرابُ
وَبـاءَ فَقُلتُ في الغَبراءِ بُرج
وَثـارَ فَقُلتُ في الخَضراءِ غابُ
لَقَـد عُقِـدَت حُبـاهُ عَلـى خلالٍ
ظُبــاهُ لا تَهـابُ كَمـا تُهـابُ
وَطَبَّـقَ مفصـلَ العَليـا بِنَفـسٍ
مَآثِرهــا تُــراثٌ وَاِكتِســابُ
كَـأَنَّ عـداهُ في الهَيجا ذنوب
وَصـــارِمُهُ دُعــاءٌ مُســتَجابُ
إِلَيكَ أَبا الحُسَينِ رَكِبتُ عَزماً
يَضــيقُ بِرَحـبِ مَسـعاهُ الطِلابُ
رَمَت في البَحرِ مِنكَ وَلَم تُعَرِّج
عَلــى أَرضٍ بقيعتهــا سـَرابُ
وقَد مَرَقَت إِلَيكَ مِنَ الدُجى بي
أَعــاريب تَخــبُّ بِهـا عـرابُ
هَفَـت بـي وَالدُجى يَهفو حَشاهُ
كَمـا كَسـَرَت عَلـى خُـززٍ عقابُ
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:الدهر يوجع بعد العين بالأثرفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).