هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَصـَمتُ الظُبـا عَنكُـم عَلى أَنَّها لدُّ
بِقَــرعٍ لَـهُ فـي كُـلِّ بارِقَـةٍ رَعـدُ
بِـزُرقٍ بِمـا خَلـفَ الضـُلوعِ بَصـيرَةٍ
عَلـى أَنَّهـا مِمّـا بَكَـت حَـدَقٌ رُمـدُ
تَرَكــتُ لِمَــن هَــزَّ الأَسـِنَّةَ رَأيَـهُ
وَقُلتُ لِغَيري الخَفضُ وَالعيشَةُ الرَغدُ
وَطـارَ جَنـاحُ اللَيـلِ مِنّـي بِأَجـدَلٍ
إِذا ما الظُبا فاضَت فَفيها لَهُ وِردُ
مُنيـرُ أَسـاريرِ الـرِئاسِ إِذا سـَرى
وَشـَت بِسـُراهُ البيـدُ وَاللَيلُ مسوَدُّ
أَفَـــالآنَ لَمّــا مَلَّنــي وَمَللتُــهُ
طِلابٌ لَـوى عَـن نيلِـهِ الزَمَنُ الوَغدُ
وَباضـَت عَلـى رَأسـي السُنون وَفَرَّخَت
وَمـا لـي حَـلّ فـي الأُمـورِ وَلا عَقدُ
طَمِعــتُ بِحِمــصٍ أَن تَليـنَ لِمَطلَـبي
وَلا عَجَـبٌ قَـد يَرشـحُ الحَجـرُ الصَلدُ
وَلـي فَأَسـَأتُ الذَنبَ في ذاكَ لا لها
فَمُـذ توجَدُ الجُعلان لَم ينفق الوردُ
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:الدهر يوجع بعد العين بالأثرفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).