هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــولا المُؤَيَّــدُ مَـدَّ اللَـهُ مُـدَّتَهُ
مـا كانَ لي في سِوى بَغدادَ مِن أَربِ
فَلَـم أَكُـن وَسـِوى بَغـدادَ لـي أَمَلٌ
فيهـا كَمـا كُنـتُ في أَهلي بِمُغتَربِ
وَإِن نَبَـت حِمـصُ بـي وَاللَهُ يَعصِمُها
رَكِبتُهـا عَزمَـةً تَشـأى الكَواكِب بي
وَللمُؤَيّـــد مَـــدَّ اللَّــهُ مُــدَّتَهُ
رَأيٌ يُغـالِطُ شـُهبَ اللَيلِ في القُطُبِ
لَـم يَنتَقِـب وَجهُـهُ لِلسـُمرِ مشـرعةً
وَإِنَّـهُ مِـن حَيـاءِ الـوَجهِ فـي نُقُبِ
يَشـأى المُسـاجِل فـي بَأسٍ وَفي كَرَم
وَيَملَأُ الدَلوَ في العَليا إِلى الكَرَبِ
تَـراهُ إِن تَـدعُهُ يَـومَي نَـدى وَوَغىً
النـار فـي عَرفَـجٍ وَالماء في صَبَبِ
إِلَيـكَ مِنّـي أَعَـزَّ اللَـهُ نَصـرَكَ ما
أَبقَتهُ أَيدي السّرى وَالبيدِ وَالنُوَبِ
جاءَتــكَ ترقــصُ أَردان الكَلامِ بِـهِ
ســَوابِح تَأكُـلُ الغَـبراءَ بِـالخَبَبِ
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:الدهر يوجع بعد العين بالأثرفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).