هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا سـامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا
سـَمُوَّ حَبـابِ المـاءِ حـالاً إِلـى حالِ
لِعَبــدِكَ دارٌ حَــلَّ فيهــا كَأَنَّهــا
دِيـارٌ لِسـَلمى عافِيـاتٌ بِـذي الخالِ
يَقـولُ لَهـا لَمّـا رَأى مِـن دُثورِهـا
أَلا عِـم صـَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
فَقــالَت وَمـا عَيَّـت جَوابـاً بِرَدِّهـا
وَهَل يَعمن مَن كانَ في العُصرِ الخالي
فَمُـر صـاحِبَ الأَنـزالِ فيهـا بَفاصـِل
فَــإِنَّ الفَـتى يَهـذي وَلَيـسَ بِفَعّـالِ
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:الدهر يوجع بعد العين بالأثرفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).