هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ يُنـاجي مِنـهُ زهـرَ الرُبى عُرفُ
فَلا ســَمعَ إِلّا ودّ لَــو أَنَّــهُ أَنــفُ
حَنينـي إِلـى تِلـكَ السـَجايا فَإِنَّها
لِآثـارُ أَعيـانِ المَسـاعي الَّتي أَقفو
دَليلـي إِذا ما ضَلَّ في المَجدِ كَوكَبي
وَإِن لَــم يُعِقــهُ لا غـروبٌ وَلا كَسـفُ
نَـأى لا نَـأى عَهـدَ التَواصـُلِ بَينَنا
فَمَجـدٌ بِـهِ رَسـمُ التَواصـُلِ لا يَعفـو
وَأَطلعــهُ يَســتامُ العُقـول كَأَنَّمـا
يُلاحِظُنــا مِــن كُـلِّ حَـرفٍ لَـهُ طَـرفُ
تُقابِلُنــا مِنــهُ السـُطورُ بواسـِماً
أَثغـرٌ تقَـرّى عَن لَمى الحبرِ أَو حَرفُ
مَعــانٍ وَأَلفــاظٌ كَمــا رَقَّ زاهِــرٌ
مِــنَ الـرَوضِ أَو دارَت معتّقـةٌ صـِرفُ
مَحــلٌ حَبــا الأَحلامَ هَــزّاً كَأَنَّمــا
لِســامِعِها فــي كُــلِّ جارِحَـةٍ عَطـفُ
يَــوَدُّ بِجَــدعِ الأَنـفِ شـانيكَ أَنَّهـا
لِنــاظِرِهِ كُحــلٌ وَفــي أُذنِـهِ شـَنفُ
فَـأَنتَ الَّـذي لَـولاهُ مـا فاهَ لي فَمٌ
وَلا هَجَســـَت نَفــسٌ وَلا كَتَبَــت كَــفُّ
نَصيري أَبا نَصرٍ عَلى الدَهرِ لا النَوى
فَمِنـكَ لَنـا نَصـرٌ وَأَنـتَ لَنـا كَهـفُ
رَحَلــتَ وَلا شِســعي وَلا مَركَـبي مَعـي
فَلا حـــافِرٌ يَقضــي وِدادي وَلا خُــفُّ
وَلَسـتُ عَلـى التَشييعِ إِن سِرتُ قادِراً
فَلا عيشــَةٌ تَصــفو وَلا ريشـَةٌ تَضـفو
عَزيـزٌ عَلـى الـدُنيا وَداعكَ لي غَداً
فَلا أَدمُــعٌ تَهمــي وَلا أَضـلُعٌ تَهفـو
سَأَشـكو إِلَيـكَ البَيـنَ حَسبي وَيا لَهُ
وَلَـو غَيـرهُ مـا ضـاقَ عَـدلٌ وَلا صَرفُ
أَقِلنـي بَلـى أَشـكو إِلَيـكَ لَيالِيـاً
مَضـَت وَعَلـى أَظفارِهـا مِـن دَمي وَكفُ
وَإِنَّ حَبيبــاً بِنــتَ عَنــهُ لعاطِــلٌ
وَإِن عَرينــاً غــابَ عَنــكَ لَمُلتَــفُّ
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:الدهر يوجع بعد العين بالأثرفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).