هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَأَطلُبُ لا بِأَلســِنَةِ اليَـراعِ
سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
وَأَخبـطُ بِالسـُرى ورقَ الدَياجي
وَوَجـه المَـوتِ مَحـدور القناعِ
وَأَمـرُقُ مِـن أَسـاريرِ المَواضي
كَمـا مَـرَقَ الهِلالُ مِـنَ الشُعاعِ
فَسـَلني عَـن مُلـوكِ الأَرضِ تَسأَل
خَــبيراً فَـاِقضِ حَـقَّ الإسـتِماعِ
عَرَضــتُ عَلَيهِـمُ نَفَسـي وَنَفسـي
لِأوضــِحَ غبنَهُـم عِنـدَ البيـاعِ
فَما اِتَّبَعوا دَليلاً في اِجتِنابي
وَلا سـَلَكوا سـَبيلاً في اِصطِناعي
كَأَعضــاءٍ بِهــا أَلَــمٌ فَقَلـبٌ
عَلــى ضــَمَدٍ وَرَأسٌ فـي صـُداعِ
وَمِـن عَصـَبٍ إِذا سـُئِلت حِراكـاً
شـَكَت بِسـُكونِها نُحـلَ النُخـاعِ
وَيُمنــى لا تَجـودُ عَلـى شـمالٍ
وَلا تُصــفي المَــوَدَّةَ لِلـذِراعِ
وَعَيــنٌ لا تُغمِّــضُ عَــن قَبيـح
وَأَذنٌ لا تَـــأَلَّمُ مِــن قَــذاعِ
فَمـا أَبقَـوا وَلا هَمّـوا بِبُقيا
وَنَقـلُ الطَبـعِ لَيـسَ بِمُسـتَطاعِ
فَلَـو سقت السَماء الشَريَ أَرياً
لَمـا اِحلَـولَت مَراعيـهِ لِـراعِ
بِــدَهرٍ ضــاعَتِ الأَحسـابُ فيـهِ
ضـَياعَ الرَأيِ في السِرِّ المُذاعِ
فَبِعتهــم بَتاتــاً لا بِثُنيــا
وَلا شـــَرطٍ وَلا دَركِ اِرتِجـــاعِ
وَلَـم أَجعَـل قرابـي غَيرَ بَيتي
فَحَسـبي مـا تَقَـدَّمَ مِـن قـراعِ
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:الدهر يوجع بعد العين بالأثرفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).