هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأنعـظ أحيانـاً فينقـد جلده
وأعـذله جهدي فلا ينفع العذل
وأزداد نعظاً حين أبصر جارتي
فـأوثقه كمـا يثـوب لـه عقل
وربتمـا لم أدر ما حيلتي له
إذا هـو آذاني وغر به الجهل
فـآويته في بطن جاري وجارتي
مكـابرة قدما وإن رغم البعل
الحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي الغاضري.شاعر في أوائل العصر الأموي، ولد بالكوفة وقضى بها أكثر عمره حتى نفاه عبد الله بن الزبير مع عمال الأمويين في الكوفة سنة 64ه.توجه إلى عبد الملك ومدحه ومدح الحجاج وعاملاه معاملة حسنة.كان ابن عبدل معروفاً مرهوباً بسبب هِجائه.