هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيـت محمـداً شـرها ظلومـا
وكنــت أراه ذا ورع وقصــد
يقـول أمـاتني ربـي خـداعا
أمـات اللَـه حسـان بـن سعد
فلــولا كسـبه لوجـدت فسـلا
لئيـم الكسـب شأنك شأن عبد
نجــوت محمـداً ودخـان فيـه
كريـح الجعـر فوق عطين جلد
ركبـت إليـه فـي رجل أتاني
كريـم يطلـب المعـروف عندي
فقلـت لـه ولـم أعجـل عليه
وذلـك بعـد تقريظـي وحمـدي
فقلـت لـه وبعـض القول نصح
ومنـه مـا أسـر لـه وأبـدي
تــوق دراهـم البكـري أنـي
أخـاف عليـك عاقبـة التعدي
فــأعرض مكمحـا عنـي كـأني
أكلــم صـخرة فـي راس صـمد
أقــرب كــل آصــره ليـدنو
فمـا يـزداد منـي غيـر بعد
فأقسـم غيـر مسـتثن يمينـا
أبـــا بخــر لتتحمــن ردي
فمـا صـادفت في قحطان مثلي
ولا صــادفت مثلـك فـي معـد
أقــل براعــة وأشــد بخلا
وألأم عنــد مســألة وحمــد
فلـو كنـت المهـذب من تميم
لخفـت ملامـتي ورجـوت حمـدي
نجـوت محمـدا فوجـدت ريحـا
كريـح الكلـب مات قريب عهد
وقـد ألـذعتني ثعبـان نتـن
سـيبلغ ان سـلمنا أهـل نجد
وأدنــى خطمـه فـوددت أنـي
قرنــت دنــوه منــي ببعـد
كما افتدت المعاذة من جواه
بخلعتهـا ولـم ترجـع بزنـد
وفارقهــا جـواه فاسـتراحت
وكــانت عنــده كأسـير قـد
وقـد أدنيـت فـاه إلـي حتى
قتلـت بـذاك نفسـي غير عمد
يــذقن حلاوة ويخفــن موتـا
زعافـا ان هممـن لـه بـورد
فلمـا فـاح فـوه علـي فوحا
بمثفـل غثيثـة الدبر المغد
فقلـت لـه تنـح بفيـك عنـي
فمـا هـذا بريـح قتـار رند
ومــا هـذا بريـح طلا ولكـن
يفـــوح منــه غيــر مــرد
فحـدثني فـإن الصـدق أدنـى
لبـاب الحـق مـن كـذب وجحد
أبـات يجـول فـي عفـج طحور
فـأعلم أم أتـاك بـه مغـدي
نكهــت علــي نكهـة أخـدري
شــتيم أعصــل الأنيـاب ورد
فمـا يـدنو إلـى فيـه ذباب
ولــو طليـت مشـافره بقنـد
فـإن أهديت لي من فيك حتفي
فـإني كالـذي أهـديت أهـدي
لــم شــردا يسـرن مغنيـات
تكـون فنونهـا مـن كـل فند
أمـا تخزي خزيت لها إذا ما
رواهـا النـاس من شيب ومرد
لأرجـو أن نجـوت ولـم يصبني
جــوى أنـي إذن لسـعيد جـد
وقلـت لـه متى استطرفت هذا
فقـال أصـابني من جوف مهدي
فقلـت لـه أمـا داويـت هذا
فتعــذر فيــه آمـالاً بجهـد
فقـال أمـا علمـت لـه رقاء
فتسـديه لنـا فيمـا ستسـدي
فقلــت لــه ولا آلـوه عيـا
لـه فيمـا أسـر لـه وأبـدي
عليــك بقيئة وبجعــر كلـب
ومثلـي ذاك مـن نـون كنعـد
وحلـــتيت وكـــراث وثــوم
وعــودي حرمـل ودمـاغ فهـد
وحنجـرة ابـن آوى وابن عرس
ووزن شـعيرة مـن بـزر فقـد
وكــف ذرحــرح ولسـان صـقر
ومثقــالين مـن صـوان رقـد
يـدق ويعجـن المنخـول منـه
ببــول آجــن وبجعــر قـرد
وتــدفنه زمانـاً فـي شـعير
وترقبــه فلا يبــدو لــبرد
فـدخن فـاك مـا عتقـت فيـه
ولا يعجـــن بأظفــار ونــد
فـإن حضـر الشـتاء وأنت حي
أراك اللـه غيـك أمـر رشـد
فـدحرجها بنـادق وازدردهـا
مــتى رمـت التكلـم أي زرد
فتقــذف بالمصـل علـى مصـل
ببلعـــوم وشـــدق مســمعد
وويلـك مـا لبطنك مذ قعدنا
كـــأن دويــه أرزام رعــد
فـإن لحكـة الناسـور عنـدي
دواء ان صــبرت لـه سـيجدي
يميـت الـدود عنـك وتشتهيه
إن أنـت سـننته سـن المقدي
بــه وطليتـه بأصـول دفلـى
وشـيء مـن جنـى لصـف ورنـد
أظنـي ميتـاً مـن نتـن فيـه
أهـان اللَـه من ناجاه بعدي
الحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي الغاضري.شاعر في أوائل العصر الأموي، ولد بالكوفة وقضى بها أكثر عمره حتى نفاه عبد الله بن الزبير مع عمال الأمويين في الكوفة سنة 64ه.توجه إلى عبد الملك ومدحه ومدح الحجاج وعاملاه معاملة حسنة.كان ابن عبدل معروفاً مرهوباً بسبب هِجائه.