هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَفــتُ فَلا أَدري إِلـى أَيـنَ أَذهَـبُ
وَأَيَّ أُمـــوري بِالعَزيمَــةِ أَركَــبُ
عَجِبـــتُ لِأَقــدارٍ عَلَــيَّ تَتــابَعَت
بِنَحـسٍ فَـأَفنى طـولَ عُمـري التَعَجُّبُ
وَلَمّـا التَمَسـتُ الرِزقَ فَاِنجَذَّ حَبلُهُ
وَلَـم يَصفُ لي مِن بَحرِهِ العَذبِ مَشرَبُ
خَطَبـتُ إِلـى الإِعـدامِ إِحـدى بَناتِهِ
لِرَفـعِ الغِنـى إِيّـايَ إِذ جِئتُ أَخطُبُ
فَزَوَّجَنيهــا ثُــمَّ جــاءَ جِهازُهــا
وَفيـهِ مِـنَ الحِرمـانِ تَخـتٌ وَمِشـجَبُ
فَأَولَـدتُها الحُـرفَ النَقِـيَّ فَما لَهُ
عَلـى الأَرضِ غَيـري وَالِـدٌ حينَ يُنسَبُ
فَلَو تِهتُ في البَيداءِ وَاللَيلُ مُسبِلٌ
عَلَــيَّ جَنــاحيهِ لَمــا لاحَ كَــوكَبُ
وَلَـو خِفـتُ شـَرّاً فَاِسـتَترِتُ بِظُلمَـةٍ
لَأَقبَـلَ ضـوءُ الشـَمسِ مِـن حَيثُ تَغرُبُ
وَلَــو جــادَ إِنسـانٌ عَلَـيَّ بِـدَرهِم
لَرُحـتُ إِلـى رَحلـي وَفي الكَفِّ عَقرَبُ
وَلَو يُمطَرُ الناسُ الدَنانيرَ لَم يَكُن
بِشـَيءٍ سـِوى الحَصـباءِ رَأسـِيَ يُحصَبُ
وَلَــو لَمَسـَت كَفّـايَ عِقـداً مُنَظَّمـاً
مِـنَ الـدُرِّ أَضـحي وَهُـوَ وَدعٌ مُثَقَّـبُ
وَإِن يَقتَــرِف ذَنبـاً بِبُرقَـةَ مُـذنِبٌ
فَــإِنَّ بِرَأسـي ذلِـكَ الـذَنبَ يُعصـَبُ
وَإِن أَرَ خَيـراً فـي المَنـامِ فَنازِحٌ
وَإِن أَرَ شــَرّاً فَهُــوَ مِنّــي مُقَـرَّبُ
وَلَـم أَغـدُ فـي أَمـرٍ أُريـدُ نَجاحَهُ
فَقـــابَلَني إِلّا غُـــرابٌ وَأَرنَـــبُ
أَمـامي مِـنَ الحِرمـانِ جَيـشٌ عَرَمرَمُ
وَمِنــهُ وَرائي جَحفَــلٌ حيـنَ أَركَـبُ
الحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي الغاضري.شاعر في أوائل العصر الأموي، ولد بالكوفة وقضى بها أكثر عمره حتى نفاه عبد الله بن الزبير مع عمال الأمويين في الكوفة سنة 64ه.توجه إلى عبد الملك ومدحه ومدح الحجاج وعاملاه معاملة حسنة.كان ابن عبدل معروفاً مرهوباً بسبب هِجائه.