هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد قـالَ سـِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ
قَـد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
لَـو أَصبَحَت عِندَنا جَنازَتُها
لَحُنِّطَـت وَاِشـتَرى لَها كَفَنا
ثُـمَّ جَمَعنـا صَحابَتي وَغَدوا
فيهِم كُرَيبٌ يَبكي وَقامَ لَنا
كُـلُّ عَجـوزٍ حَلـوٍ شـَمائِلُها
كـانَت لِجُرذانِ بَيتِنا شَجَنا
مِـن كُـلِّ حَدباءَ ذاتِ خَشخَشَةٍ
أَو جُـرَذٍ ذي شـَوارِبٍ أَرِنـا
سـُقياً لِسـَنَّورَةٍ فُجِعـتُ بِها
كـانَتِ لِمَيثـاءَ حَقبَةً سَكَنا
الحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي الغاضري.شاعر في أوائل العصر الأموي، ولد بالكوفة وقضى بها أكثر عمره حتى نفاه عبد الله بن الزبير مع عمال الأمويين في الكوفة سنة 64ه.توجه إلى عبد الملك ومدحه ومدح الحجاج وعاملاه معاملة حسنة.كان ابن عبدل معروفاً مرهوباً بسبب هِجائه.