هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَبـا طَلحَـةَ الجَوادَ أَغِثني
بِســِجالٍ مِــن سـَيبِكَ المَقسـوم
أَحـيِ نَفسـي فَـدَتك نَفسـي فَإِنّي
مُفلِــسٌ قَــد عَلِمـتَ ذاكَ عَـديم
أَو تَطَــوَّع لَنــا بِسـَلفِ دَقيـقٍ
أَجــرُهُ إِن فَعَلــتَ ذاكَ عَظيــم
قَــد عَلِمتُــم فَلا تَعـامُسَ عَنّـي
مـا قَضى اللَهُ في طَعامِ اليَتيم
لَيــسَ لــي غَيـرُ جَـرَّةٍ وَأَصـيصٍ
وَكِتـــابٍ مُنَمنَـــمٍ كَالوُشــومِ
وَكِســــاءٍ أَبيعُـــهُ بِرَغيـــفٍ
قَــد رَقَعنــا خُروقَــهُ بِـأَديم
وَإِكـــافٍ أَعـــارَنيهِ نَشـــيطٌ
هُولِحــافٌ لِكُــلِّ ضــَيفٍ كَريــم
وَنَبيــذٍ مِمّــا يَــبيعُ صــُهَيبٌ
يَـذَرُ الشـَيخَ رُمحُـهُ مـا يَقـوم
رَبِّ حَلّاً فَقَـــد ذَكَــرتُ أَصيصــي
وَلِحــافي حَتّـى تَغـورَ النُجـوم
كُــلُّ بَيــتٍ عَلَيـهِ نِصـفُ رَغيـفٍ
ذاكَ قَســـمٌ عَلَيهِـــمُ مَعلــوم
فَــرَّ مِنـهُ مُوَلِّيـاً فَـأرُ بَيـتي
وَلَقَـد كـانَ سـاكِناً مـا يَريـم
قُلـتُ هـذا صَومُ النَصارى فَحُلّوا
لا تُليحـوا شـُيوخَكُم في السَموم
ضـَحِكَ الفَـأرُ ثُـمَّ قُلـنَ جَميعـاً
أَهُــوَ الحَــقُّ كُـلَّ يَـومٍ تَصـوم
قُلتُ إِنَّ البَراءَ قَد قامَ في الن
نـاسِ بِـإِذنٍ وَأَنـتَ فينـا ذَميم
حَمَلــوا زَادَهُـم عَلـى خُنفُسـاتِ
وَقُــــرادٍ مُخَيَّــــسٍ مَزمـــوم
وَإِذا ضـــَفدَعٌ عَلَيـــهِ إِكــافٌ
عَلَّمـوهُ بَعـدَ النِفـارِ الرَسـيم
خَطَمــوا أَنفَــهُ بِقِطعَــةِ حَبـلٍ
يــا لِقَــومي لِأَنفِـهِ المَخطـوم
نَصـَبوا مَنجَنيقَهُـم حَـولَ بَيـتي
يــا لِقَـومي لِبَيتِـيَ المَهـدوم
وَإِذا فــي الغَبـاءِ سـَمُّ بُرَيـصٍ
قــائِمٌ فَــوقَ بَيتَنــا بِقَـدوم
قُلـتُ بَيـتُ الجَريـنِ مَجمَـعُ صِدقٍ
كــانَ قِــدماً لِجَمعِكُـم مَعلـوم
قُلـتُ لَـولا سـَنّورَتاهُ اِحتَفَرنـا
مَســكَناً تَحـتَ تَمـرِهِ المَركـوم
إِن تُلاقِ ســــَنَّورَتاهُ فَضــــاءً
تَــذَرانا وَجَمعُنــا كَــالهَزيم
عَشـَّشَ العَنكَبـوتُ فـي قَعـرِ دَنّي
إِنَّ ذا مِـــن رزِيَّــتي لَعَظيــم
لَيتَنــي قَـد غَمَـرتُ دَنِّـيَ حَتّـى
أُبصــِرَ العَنكَبـوتَ فيـهِ يَعـوم
غَرِقــاً لا يُغيثُــهُ الـدَهرَ إِلّا
زَبَـــدٌ فَــوقَ رَأســِهِ مَركــوم
مُخرِجــاً كَفَّــهُ يُنـادي ذُبابـاً
أَن أَغِثنـــي فَــإِنَّني مَظلــوم
قـالَ ذَرنـي فَلَـن أُطيـقَ دَنُـوّاً
مِــن نَبيــذٍ يَشــُمُّهُ المَزكـوم
الحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي الغاضري.شاعر في أوائل العصر الأموي، ولد بالكوفة وقضى بها أكثر عمره حتى نفاه عبد الله بن الزبير مع عمال الأمويين في الكوفة سنة 64ه.توجه إلى عبد الملك ومدحه ومدح الحجاج وعاملاه معاملة حسنة.كان ابن عبدل معروفاً مرهوباً بسبب هِجائه.