هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالَتْ أَنِيسـَةُ دَعْ بِلادَكَ وَالْتَمِسْ
داراً بِطِيبَـــةَ رَبَّــةِ الْآطــامِ
تَكْتُبْ عِيالَكَ فِي الْعَطاءِ وَتَفْتَرِضْ
وَكَــذاكَ يَفْعَـلُ حـازِمُ الْأَقْـوامِ
فَهَمَمْـتُ ثُـمَّ ذَكَـرْتُ لَيْلَ لِقاحِنا
بِلِــوَى عُنَيْـزَةَ أَوْ بِقُـفِّ بَشـَامِ
إِذْ هُـنَّ عَـنْ حَسـَبِي مَذاوِدُ كُلَّما
نَــزَلَ الظَّلامُ بِعُصــْبَةٍ أَغْتــامِ
إِنَّ الْمَدِينَـةَ لا مَدِينَـةُ فَالْزَمِي
حِقَــفَ السـِّنادِ وَقُبَّـةَ الْأَرْجـامِ
يُحْلَبْ لَكِ اللَّبَنُ الْغَرِيضُ وَيُنْتَزَعْ
بِـالْعِيسِ مِـنْ يَمَـنٍ إِلَيْـكِ وَشامِ
وَتُجـاوِري النَّفَرَ الَّذِينَ بِنَبْلِهِمْ
أَرْمِـيَ الْعَـدُوَّ إِذا نَهَضْتُ أُرامِي
الْبــاذِلِينَ إِذا طَلَبْـتُ تِلادَهُـمْ
وَالْمـانِعِي ظَهْـرِي مِـنَ الْغُـرَّامِ
جُبَيهاء الأشجَعيُّ، وقيلَ إنَّ جُبيْهاءَ لقبٌ لَهُ وإنَّما اسمُه حسبَ ما ذَكَرَ الآمديُّ في المؤتلف والمختلف أنَّه جَبْهاءُ بن حُمَيمةَ بن يزيدَ أَحَدُ بني عَقيلِ بن هلالِ بن خَلاوةَ بن سُبَيْعِ بن بَكْرِ بن أَشْجَعٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وصفَهُ الآمديُّ بأنَّهُ شاعرٌ خبيثُ اللسانِ مُتمَكِّنٌ. وردَ شِعرهُ في المفضَّليَّاتِ وكتبِ الحماسةِ.