هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واعَـدَنِي الْكَبْـشَ مُوسـَى ثُمَّ أَخْلَفَنِي
وَمــا لِمِثْلِــيَ تُعْتَــلُّ الْأَكــاذِيبُ
يـا لَيْـتَ كَبْشـَكَ يـا مُوسَى يُصادِفُهُ
بَيْـنَ الْكُـراعِ وَبَيْنَ الْوَجْنَةِ الذِّيبُ
أَمْسَى بِذِي الْغُصْنِ أَوْ أَمْسَى بِذِي سَلَمٍ
فَقَحَّمَتْــهُ إِلــى أَبْياتِــكَ اللُّـوبُ
فَجـاءَ وَالْحَـيُّ أَيْقـاظٌ فَطـافَ بِهِـمْ
طَــوْفَيْنِ ثُــمَّ أَقَرَّتْــهُ الْأَحــالِيبُ
فَبــاتَ يَنظُــرُهُ حَــرَّانَ مُنْطَوِيــاً
كَـــأَنَّهُ طــالِبٌ لِلْــوَتْرِ مَكْــرُوبُ
وَقــامَ يَشــْتَدُّ حَتَّــى نـالَ غِرَّتَـهُ
طـاوِي الْحَشـا ذَرِبُ الْأَنْيـابِ مَذْبُوبُ
بِغَفْلَــةٍ مِــنْ زُرَيْـقٍ فَاسـْتَمَرَّ بِـهِ
وَدُونَــهُ آكُــمُ الْحِقْـفِ الْغَرابِيـبُ
ســَلْ عَنْـهُ أَرْخِمَـةً بِيضـاً وَأَغْرِبَـةً
ســُوداً لَهُــنَّ حَنَـى أَطْمَـى سـَلاهِيبُ
يَرْدِيـنَ رَدْيَ الْعَـذارَى حَـوْلَ دِمْنَتِهِ
كَمـا يَطُـوفُ عَلَـى الْحَوْضِ الْمَعاقِيبُ
فَجــاءَ يَحْمِــلُ قَرْنَيْــهِ وَيَنْــدُبُهُ
فَكُــلُّ حَــيٍّ إِذا مـا مـاتَ مَنْـدُوبُ
جُبَيهاء الأشجَعيُّ، وقيلَ إنَّ جُبيْهاءَ لقبٌ لَهُ وإنَّما اسمُه حسبَ ما ذَكَرَ الآمديُّ في المؤتلف والمختلف أنَّه جَبْهاءُ بن حُمَيمةَ بن يزيدَ أَحَدُ بني عَقيلِ بن هلالِ بن خَلاوةَ بن سُبَيْعِ بن بَكْرِ بن أَشْجَعٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وصفَهُ الآمديُّ بأنَّهُ شاعرٌ خبيثُ اللسانِ مُتمَكِّنٌ. وردَ شِعرهُ في المفضَّليَّاتِ وكتبِ الحماسةِ.