هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِنَ الْجَمِيعِ بِذِي الْبِقاعِ رُبُوعُ
راعَـتْ فُـؤادَكَ وَالرُّبُـوعُ تَرُوعُ
مِـنْ بَعْـدِ ما بَلِيَتْ وَغَيَّرَ آيَها
قَطْـرٌ وَمُسـْبِلَةُ الـذُّيُولِ خَرِيـعُ
جَوَّالَــةٌ بِرُبَــى الْمَلا غَوْلِيَّـةٌ
بِرَغـــامِهِنَّ مُرِيَّـــةٌ زُعْــزُوعُ
يـا صـاحِبَيَّ أَلا ارْفَعـانِي إِنَّهُ
يَشـْفِي الصُّداعَ فَيَذْهَلُ الْمَرْفُوعُ
أَلْـواحُ ناجِيَـةٍ كَـأَنَّ تَلِيلَهـا
جِـذعٌ تُطِيـفُ بِـهِ الرُّقاةُ مَنِيعُ
تَنْجُـو إِذا نَجِدَتْ وَعارَضَ أَوْبَها
سـِلَقٌ أَلْحَـنَ مِـنَ النِّياطِ خُضُوعُ
فِـي كُـلِّ مُطَّـرِدِ الـدُّفاقِ كَأَنَّهُ
نَسـْرٌ يُرَنِّـقُ حـانَ مِنْـهُ وُقُـوعُ
عَرَّسـْنَ دائِرَةَ الظَّهِيـرَةِ بَعْدَما
وَغَّـرْنَ وَالْحَـدَقُ الْكَنِيـنُ خَشُوعُ
بِــأَمَقَّ أَغْبَـرَ يَلْتَقِـي حَنَّـانُهُ
لِلرِّيــحِ بَيْـنَ فُرُوعِـهِ تَرْجِيـعُ
يَعْتَــسُّ مَنْزِلَهُـنَّ أَطْلَـسُ جـائِعٌ
طَيَّــانُ يُتْلِــفُ مـالَهُ وَيُضـِيعُ
جُبَيهاء الأشجَعيُّ، وقيلَ إنَّ جُبيْهاءَ لقبٌ لَهُ وإنَّما اسمُه حسبَ ما ذَكَرَ الآمديُّ في المؤتلف والمختلف أنَّه جَبْهاءُ بن حُمَيمةَ بن يزيدَ أَحَدُ بني عَقيلِ بن هلالِ بن خَلاوةَ بن سُبَيْعِ بن بَكْرِ بن أَشْجَعٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وصفَهُ الآمديُّ بأنَّهُ شاعرٌ خبيثُ اللسانِ مُتمَكِّنٌ. وردَ شِعرهُ في المفضَّليَّاتِ وكتبِ الحماسةِ.