هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحِـنُّ إِلَـى تِلْـكَ الْأَبارِقِ مِنْ قَنا
كَأَنَّ امْرَأً لَمْ يَجْلُ عَنْ دارِهِ قَبْلِي
جُبَيهاء الأشجَعيُّ، وقيلَ إنَّ جُبيْهاءَ لقبٌ لَهُ وإنَّما اسمُه حسبَ ما ذَكَرَ الآمديُّ في المؤتلف والمختلف أنَّه جَبْهاءُ بن حُمَيمةَ بن يزيدَ أَحَدُ بني عَقيلِ بن هلالِ بن خَلاوةَ بن سُبَيْعِ بن بَكْرِ بن أَشْجَعٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وصفَهُ الآمديُّ بأنَّهُ شاعرٌ خبيثُ اللسانِ مُتمَكِّنٌ. وردَ شِعرهُ في المفضَّليَّاتِ وكتبِ الحماسةِ.