هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هلا مرحبـا بالشـيخ سـلطان واهلا به
نهــار الفـرح كـلٍّ يقـدّم تراحيبـه
هلا ولـد زايـد فِيْ حظوره وفِي غيابه
ويَـا فرحـة الجمهـور كـلٍ يهلّـي به
نحـن نشكر الله والشكر حق من يابه
وصل شيخنا لَي نطلب الله لنا يجيبه
إماراتنـا مـع بوظـبي نـوّر ترابـه
تبسـّم بريـح المسك والورد ينمي به
كما الغيث لَي طاح الأراضين تحيا به
وهـو شـيخنا سـلطان عمّ الوطن طيبه
وطيـر الّسـعَد رفرف على راس مرقابه
وشـارك مـع الأفـراح صـوته يغنّي به
فرحنـا كـبير وسـعْدنا عـاد لاصحابه
ونحـن سعْدنا السامي تبيّن من مغيبه
وغضـّت عيـون الّلي مِنْ النوم مصطابه
عسـى كـلّ عيـنٍ همّهـا الأمر تغضي به
أنـا طالبك يا الله يا منزل كتابه
ويـا عـالم بسـر الضماير وتدري به
يا الله تصونه مِنْ هل الشرّ واسبابه
عَلَـى فعلـه الـوافي ويبلغ مطاليبه
تعـابير مخلـص والفـرح بيّح امّا به
عن الفرحه الّلي عمّت الشاب والشيبه
نعبّـر عـن الواقـع ولا هـوب كـذّابه
عـن أوصـاف لَـي كـلٍّ بفعله وترتيبه
يعيش الأسد وتعيش الاشبال فِيْ الغابه
هـل العزّ والمعروف والعطف والثيبه
بفعـلٍ علـى حلّـه وطيـب يـداوى بـه
والمـدح فِـيْ مِـنْ يسـتحقّه نماري به
أبـارك واهنّـي مِـنْ يحبّـه ويرضى به
تباريـك مِـنْ مثلـي يهنّـي معـازيبه
مبارك بن قذلان المزروعي أحد أبرز الشعراء الإماراتيين في منطقة ليوا، وهو صاحب أشعار وجدانية ونصائح قيمة وأحداث تاريخية مرسومة في قصائده بفطرة البدوي العفيف، الذي يصف ما يدور حوله بعفوية وبراعة.وُلد الشاعر في ليوا في عقد الثلاثينات تقريباً، وعُرف عنه أنه كان يمتلك موهبة اختراع الألعاب الشعبية، وبتقليد محترف للشخصيات، وبدأ بقراءة القرآن الكريم في سن التاسعة عند المطاوعة في الكتاتيب.وكان يردد بعض الأبيات في سن الخامسة تقريباً في أولى محاولاته الشعرية، ثم تطورت موهبته الشعرية بالاحتكاك مع عدد من أقربائه من الشعراء، واشتهر بكتابة القصائد دفاعاً عن أهله وأبناء منطقته، ومن هنا جاءت قصائده المميزة في حب الوطن.عاش الشاعر فترة صعبة اضطرته إلى العمل في بعض الأعمال الشاقة، وتغرّب لمدة ست سنوات طلباً للرزق، ثم خدم في الجيش، وعمل لاحقاً في شركات عدة بالمنطقة الغربية، وفي المواصلات بأبوظبي التي استقر فيها فترة طويلة، ثم عاد إلى منزله الأول بليوا في مدينة زايد بالمنطقة الغربية،