هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بو خليفة يا زبون المخيفين
يــا حـاكمٍ حكمـه بعـز وشـجاعه
فضـايله عمّـتْ عَلَى الزين والشين
شــيخٍ علـى بصـره طويـلٍ ذراعـه
مطلـق يمينـه بالعطـا للمساكين
والكـل مِـنْ دوّر عطـاه انتفـاعه
كـم واحـدٍ مغتـث حـاله جـويعين
مِـنْ فَضـْل زايد شبع عقب المجاعه
فـي بوظـبي خسـّر لكـوك وملاييـن
حـق البنـا والكهربـا والزراعه
وتنظّمــت داره بحــقّ وقــوانين
والنفط زايد ما نقص في اندفاعه
خَلّـي المجـالس فـاتحه للضيافين
والبّـن فيهـا مـا وقف ربع ساعه
شـاعتْ اخبـاره في جميع البلادين
حـدّث بـه الـرّادو فـي كلّ اذاعه
وارخـص سبيل السعر حقّ الدكاكين
كــم واحـدٍ فيهـا تربّـح متـاعه
والــدّار داره وإِحْنـا مسـتعدين
والحكـم حكمـه يعل فيه الجناعه
يعلـه ذرانـا ظلنـا فوقنـا عين
ونجـم النصر والعزّ فوق ارتفاعه
بحـق مِـنْ يعبَـد ولا شـافته عيـن
ومحمــد اللـي يـدّعي بالشـفاعه
شيخٍ ملك داره على العدل والدّين
كــلٍ يلبّــي لــه بسـمعٍ وطـاعه
مبارك بن قذلان المزروعي أحد أبرز الشعراء الإماراتيين في منطقة ليوا، وهو صاحب أشعار وجدانية ونصائح قيمة وأحداث تاريخية مرسومة في قصائده بفطرة البدوي العفيف، الذي يصف ما يدور حوله بعفوية وبراعة.وُلد الشاعر في ليوا في عقد الثلاثينات تقريباً، وعُرف عنه أنه كان يمتلك موهبة اختراع الألعاب الشعبية، وبتقليد محترف للشخصيات، وبدأ بقراءة القرآن الكريم في سن التاسعة عند المطاوعة في الكتاتيب.وكان يردد بعض الأبيات في سن الخامسة تقريباً في أولى محاولاته الشعرية، ثم تطورت موهبته الشعرية بالاحتكاك مع عدد من أقربائه من الشعراء، واشتهر بكتابة القصائد دفاعاً عن أهله وأبناء منطقته، ومن هنا جاءت قصائده المميزة في حب الوطن.عاش الشاعر فترة صعبة اضطرته إلى العمل في بعض الأعمال الشاقة، وتغرّب لمدة ست سنوات طلباً للرزق، ثم خدم في الجيش، وعمل لاحقاً في شركات عدة بالمنطقة الغربية، وفي المواصلات بأبوظبي التي استقر فيها فترة طويلة، ثم عاد إلى منزله الأول بليوا في مدينة زايد بالمنطقة الغربية،