هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــب الـوطن خلّانـي آحـن
حنيــن مفــروق الولايـف
واسـهرت ليـن اذّن المذّن
كنّــي مصــوّب بالقـذايف
وآحـنّ واشـاكي مِـنْ يحـنّ
وغلاه فِــيْ قلـبي رضـايف
وغلاه فِــيْ روحــي تمكّـن
لـو كتـب ما تضمّه صحايف
وآلـذّ لَـي وآحـب واحسـن
عَـنْ كِـلْ ما بالعين شايف
وازعـل أنا وآغار وافتن
وافـرح فـرح ساعي وطايف
وطنـي حبيـبي جـوّه يبِـن
مسـكن فتـح بعد الّلفايف
واطْيَـب عَنْ امّا كان وآخن
وآنِـس مِـنْ فْرَاقـه كلايـف
متولّـعٍ بـه قبـل لا افطن
ولين اندفن تحت السّقايف
هـو الشـّرف والعز والفن
لا جيـت مِـنْ بَعدْ النّكايف
واللـه لـو مازوره احزن
مسـكن عـرب زين الوصايف
وان جيت صوب السّيْد لايْمَن
ينّــك تراحيــب وحلايــف
مِـنْ فَضْل لي يعطي ولا يمن
وزايـد رقى روس النوايف
يعيـش فِـيْ دنيـاه مطمَـن
بوجــود ممّـن كـل خـايف
لَـي به نفوز ونحسن الظن
راس الشـرف عـز الطوايف
مبارك بن قذلان المزروعي أحد أبرز الشعراء الإماراتيين في منطقة ليوا، وهو صاحب أشعار وجدانية ونصائح قيمة وأحداث تاريخية مرسومة في قصائده بفطرة البدوي العفيف، الذي يصف ما يدور حوله بعفوية وبراعة.وُلد الشاعر في ليوا في عقد الثلاثينات تقريباً، وعُرف عنه أنه كان يمتلك موهبة اختراع الألعاب الشعبية، وبتقليد محترف للشخصيات، وبدأ بقراءة القرآن الكريم في سن التاسعة عند المطاوعة في الكتاتيب.وكان يردد بعض الأبيات في سن الخامسة تقريباً في أولى محاولاته الشعرية، ثم تطورت موهبته الشعرية بالاحتكاك مع عدد من أقربائه من الشعراء، واشتهر بكتابة القصائد دفاعاً عن أهله وأبناء منطقته، ومن هنا جاءت قصائده المميزة في حب الوطن.عاش الشاعر فترة صعبة اضطرته إلى العمل في بعض الأعمال الشاقة، وتغرّب لمدة ست سنوات طلباً للرزق، ثم خدم في الجيش، وعمل لاحقاً في شركات عدة بالمنطقة الغربية، وفي المواصلات بأبوظبي التي استقر فيها فترة طويلة، ثم عاد إلى منزله الأول بليوا في مدينة زايد بالمنطقة الغربية،