هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نعمــه ونســتاهل سـلامة زايـد
بعـد العلاج وطـول هـاي الغيبه
افــراق وايّــام العلاج شـدايد
صـابر علـى خبـث الزمان وطيبه
قسـمه مـن اللـه يوم ربي رايد
فــاز ونجـح زايـد علاج طـبيبه
الشــي حــق وللطــبيب شـهايد
والجــايزه لـوّل تكـون نصـيبه
وبصــحته يفــرح ونفـرح وايـد
ويـا اللـه علينا تَوّله وتييبه
وشــفاه والصـحه كبـار فوايـد
ويعيـش زايـد بـو خليفـه هيبه
يدعو له الّلي فِيْ المسايد سايد
ويقـول يـا الله تنصره وتثيبه
ويحلـم به الّلي فِيْ منامه راجد
ويشـاكي الولهـان ويهـاذي بـه
الرّيـس الّلـي فِـيْ وطنّـا قايـد
يعيــش زايـد والـديار عشـيبه
واكـبر فرحنـا يوم قالوا عايد
نرضـف لـه الـترحيب ونهلّـي به
واهـل الصـحافه ينشـرون جرايد
وفِـرْح الـوطن كلّـه بشوف حبيبه
والهجــن ضـمّر والخيـول تلايـد
وفرســان خيـل وللهجـن ركّيبـه
وبنـات ظبيـان وبنـات الكايـد
وبنـات ذيبـان وبنـات الـذيبه
فِــــ الريس ين متنافسات جلايد
ونظـام زايـد مـا حلـى ترتيبه
وبنــات غضـّات النهـود جعايـد
ويـوم الفرح لعبن بنات الشيبه
كلّــه علـى عـودة سـلامة زايـد
وحـرام نمـدح شـي مـا ندري به
مبارك بن قذلان المزروعي أحد أبرز الشعراء الإماراتيين في منطقة ليوا، وهو صاحب أشعار وجدانية ونصائح قيمة وأحداث تاريخية مرسومة في قصائده بفطرة البدوي العفيف، الذي يصف ما يدور حوله بعفوية وبراعة.وُلد الشاعر في ليوا في عقد الثلاثينات تقريباً، وعُرف عنه أنه كان يمتلك موهبة اختراع الألعاب الشعبية، وبتقليد محترف للشخصيات، وبدأ بقراءة القرآن الكريم في سن التاسعة عند المطاوعة في الكتاتيب.وكان يردد بعض الأبيات في سن الخامسة تقريباً في أولى محاولاته الشعرية، ثم تطورت موهبته الشعرية بالاحتكاك مع عدد من أقربائه من الشعراء، واشتهر بكتابة القصائد دفاعاً عن أهله وأبناء منطقته، ومن هنا جاءت قصائده المميزة في حب الوطن.عاش الشاعر فترة صعبة اضطرته إلى العمل في بعض الأعمال الشاقة، وتغرّب لمدة ست سنوات طلباً للرزق، ثم خدم في الجيش، وعمل لاحقاً في شركات عدة بالمنطقة الغربية، وفي المواصلات بأبوظبي التي استقر فيها فترة طويلة، ثم عاد إلى منزله الأول بليوا في مدينة زايد بالمنطقة الغربية،